فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 339

عليها قول الشاعر: فسري كإعلاني. . ."إلى آخر البيت الذي تقدَّم ذكره، ثم ردَّ عليه، فأجاد وأفاد، جزاه الله خير الجزاء، وكثَّر في المسلمين من أمثاله."

وقد ذكرت في أول الكتاب جملة من أقوال السلف الصالح في التحذير من أهل البدع والنهي عن مجالستهم ومصاحبتهم وسماع كلامهم والأمر بمجانبتهم ومعاداتهم وبغضهم وهجرهم.

وذكرت عن الفضيل بن عياض: أنه قال:"مَن عظَّم صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإِسلام، ومَن أعان صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإِسلام، ومن أحبَّ صاحب بدعة؛ أحبط الله عمله، وأخرج نور الإِسلام من قلبه".

وقال الفضيل أيضًا:"علامة النفاق أن يقوم الرجل ويقعد مع صاحب بدعة".

وقال أيضًا:"مَن جلس إلى صاحب بدعة؛ فاحذروه".

قال:"وأدركت خيار الناس كلهم أصحاب سنة، وهم ينهون عن أصحاب البدعة".

إلى غير ذلك ممَّا تقدَّم ذكره في أول الكتاب؛ فليراجع [1] ؛ فإنه مهمٌّ جدًّا.

وقد قال أبو داود: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أرى رجلًا من أهل السنة مع رجل من أهل البدع؛ أترك كلامه؟ قال:"لا، أو تعلمه أن الرجل الذي رأيته معه صاحب بدعة؛ فإن ترك كلامه؛ فكلِّمه، وإلاَّ؛ فألحقه به. قال ابن مسعود: المرء بخدنه".

(1) (ص 31 - 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت