فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 339

والجواب أن يُقال: قد ذكر سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي مساوئ كثيرة من مساوئ التبليغيِّين في كتابه المسمى"نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغية"، وذكر منها في (ص 24 - 25) اعتقادهم في خروجهم للتبليغ أنه الجهاد، بل الجهاد الأكبر، وتطبيق أحاديث الجهاد الشرعي كلها على خروجهم للتبليغ، (سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) .

وقال أيضًا في (ص 43) :"وفي التبليغ الجماعي يقولون: إنه الجهاد الأكبر، ويكرهون كل دعوة لا تكون على نمطهم هذا، ويمنعون الناس عن الدعوة إلى الله وإلى كتابه وسنة رسوله في حلقتهم خاصة؛ إلا في كابوس أصولهم وتعاليمهم ومنهجهم، وإلا في نطاق الحكايات والأقوال والأحلام والرؤى الصالحة والفضائل مما يلائم عقائدهم وخرافاتهم، ويبالغون في خروجهم الجماعي للتبليغ مبالغات عجيبة، ويغالون فيه مغالاة ما بعدها مغالاة، يتجاوزون فيها الحدود المعقولة والمنقولة، ويقصر عنها البيان"انتهى.

وقال أيضًا في (ص 51) :"ومما يُعرف عن هؤلاء: أنهم يعتقدون أن من خرج معهم في التبليغ الجماعي؛ فقد جاهد جهادًا كبيرًا وأكبر، الذي ما عليه من مزيد إلا التكرار منه؛ فإنهم يرون الخروج معهم للتبليغ الجماعي أفضل من الجهاد بالسيف والقلم، وأفضل من محاربة أعداء الله ورسوله وجهاد في سبيله، وأفضل من الدفاع عن بيضة الإِسلام والمسلمين، فمن أتى بذلك؛ أتى بسنة الأنبياء والمرسلين، وأتى بسنة سيد الأنبياء والمرسلين، وأتى بالذي وكالذي خرج له الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين في المعارك وميادين الجهاد"انتهى.

وقال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي في أول كتابه المسمى بـ"السراج المنير":"إن السياحة هي الركن الأساسي عند التبليغيِّين، فمن قبلها واشتغل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت