فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 339

فجوابه أن يُقال: هذا الوصف إنما ينطبق على المتلوِّثين بالشرك والبدع والعقائد الفاسدة من مشايخ التبليغيِّين وغيرهم من أهل الشرك والبدع والعقائد الفاسدة، ومنهم الشيخ حسين أحمد وأضرابه من التبليغيِّين؛ فهؤلاء أحقُّ بالصفة السيئة التي وصف بها أهل التوحيد والسنة، وليست من صفاتهم، وإنما هي من صفاته وصفات مَن كان على شاكلته.

ومن الملفَّقات التي ذكرها محمد أسلم عن الشيخ حسين: أنه قال في (ص 65) من كتابه"الشهاب الثاقب":"وقد يسمع من الوهابية أنهم يمنعون عن القول بالصلاة والسلام عليك يا رسول الله منعًا باتًّا، وينفرون من أهل الحرمين، ويستهزئون بهم ويسخرون منهم".

والجواب أن يُقال:

أما قوله:"وقد يسمع من الوهابية أنهم يمنعون عن القول بالصلاة والسلام عليك يا رسول الله منعًا باتًّا"؛ فإنه كلام يحتمل أحد وجهين:

أظهرهما: أن حسين أحمد أراد أن أهل نجد كانوا يمنعون من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم منعًا باتًّا.

فإن كان أراد هذا؛ فهو كذَّاب أفَّاك؛ لأن من عقائد أهل نجد أن صلاة الفرض والنافلة لا تصحُّ إلا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهُّد الذي يكون التسليم من الصلاة بعده.

وفي قولهم بأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير ركن من الأركان التي لا تصحُّ الصلاة بدونها أبلغ ردٍّ على مَن زعم أنهم يمنعون من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم منعًا باتًّا.

ومن عقائد أهل نجد أيضًا أن الإِكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم له فضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت