فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 339

ومن الأذكار التي يعتني بها الصوفية وأتباعهم من التبليغيِّين إنشاد قصيدتي"البردة"و"الهمزية"، وفيهما من الشرك والغلو والإِطراء ما لا يخفى على مَن نَوَّر الله قلبه بنور العلم والإِيمان.

وبالجملة؛ فإن الأذكار والأوراد التي يعتني بها الصوفية والتبليغيُّون لا تخلو من الشرك والبدع والغلو والإِطراء.

وما كان بهذه الصفة؛ فهو من أعظم المنكرات، التي يجب المنع منها؛ عملًا بما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم من إنكار المنكر والأخذ على أيدي المسيئين وأطرهم على الحق وقصرهم عليه، وعملًا أيضًا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بردِّ المحدَثات والأعمال التي ليس عليها أمره، ومَن أنكر على أهل التوحيد إنكارهم للأذكار والأوراد المشتملة على الشرك والبدع والغلو والإِطراء؛ فقوله هو المنكر في الحقيقة.

ومن الطامات التي ذكرها محمد أسلم في أواخر الأباطيل التي ذكرها عن حسين أحمد، والظاهر أنها من كلام حسين:

قال محمد أسلم:"يقول:"ليس فضل الأنبياء بأعمالهم، بل يفوقهم بعض أتباعهم في الأعمال"" [1] .

قلت: قد تقدَّم نحو هذه الطامة في كلام قاسم النانوتوي مؤسس دار العلوم بديوبند، وقد ردَّ عليه الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله؛ فليراجع ذلك فيما تقدَّم [2] .

ومن ترَّهات حسين أحمد وافترائه على أهل التوحيد ما جاء في (ص 53)

(1) "مجلة دينية بجنور" (يوليو 1958 / ص 3 / عمود 3) .

(2) (ص 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت