فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 316

وأصابع وكفا وخنصرا وإبهاما وصدرا وفخذا وساقين ورجلين.

وقالوا: ما سمعنا بذكر الرأس.

وقالوا: يجوز أن يمس ويمس، ويدني العبد من ذاته.

وقال بعضهم: ويتنفس.

تم يرضون العوام بقولهم: لا كما يعقل) 10).

وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات، فسموها بالصفات

تسمية مبتدعة لا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل، ولم يلتفتوا

إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ولا

إلى إلغاء ما يوجبه الظاهر من سمات الحدوث، ولم يقنعوا بأن يقولوا

صفة فعل، حتى قالوا صفة ذات، ثم لما أثبتوا أنها صفات ذات قالوا:

لا نحملها على توجيه اللغة مثل يد على نعمة وقدرة) 11) ومجيء وإتيان

على معنى بر ولطف (12) ، وساق على شدة (13) ، بل قالوا: نحملها على

(10) ومن الإمعان في التية أيضا ذكرهم لآية(ليس كمثله شيء"بعد كلامهم فيما"

يريدون من إتبات التشبية والتمثيل، وكذا قول بعضهم التشبية هو أن تفول:

رجل كرجلي ويد كيدي وهذا كلام غمر لا يعرف أن هذا هذيان فارغ، فإذا

أثبت رجلا وقدما وذرأعين وصدرا رعينين ووجها وغير ذلك إلا اللحية والعورة كما

قال أحد أئمتهم فأفي معنى لقولهم بعد ذلك: بلا تشبيه ولا تمثيل؟! ا. . رزقنا

الله الفهم.

)11) وقد ثبت في اللغة أن جمع يد وهي الكف أيد كما في القاموس وغيره في ماذة

)يدى) وقد استعملت العرب (الأيد) بمعنى القؤة، وهي جمع يد، لأن الإنسان

يستعمل قؤته في أغلب أحيانه بواسطة يدية. ومنه إ أم لهم ايد يبطثود بها!"ا"

)12) وقد ثبت كما قدمنا أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أول قول الله تعالى"وجاء"

ربك"بمعنى (جاء ثوابة) كما هو ثابت عنه بالإسناد الصحيح في البداية"

والنهاية) 10/ 327).

)13) ثبت عن سيدنا ابن عباس رضي اللة عنهما كما في تفسير الطبري وغيره تأويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت