فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 316

ظواهرها المتعارفة والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين، والشيء إنما

يحمل على حقيقته إذا أمكن، ثم يتحرجون من التشبيه ويانفون من

اضافته إليهم ويقولون: نحن أهل السنة) 14)، وكلامهم صريح في

التشبيه وقد تبعهم خلق من العوام.

فقد نصحت التابع والمتبوع فقلت لهم: يا أصحابنا أنتم أصحاب

نقل وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل يقول وهو تحت السياط:"كيف"

أقول ما لم يقل"."

فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه، ثم قلتم في الأحاديث،

تحمل على ظاهرها (15) . وظاهر القدم الجارحة، فانه لما قيل في عيسى

قوله تعالى:"يوم يكشف عن ساق"أي يوم يشتد الأمر كما تقول العرب في

الحرب عند اشتدادها:

كشفت لهم عن ساقها وبدا من الشر الصراح

وقد بسط الكلام فية الحافظ في"فتح الباري") 428/ 13) وحديث ابن عباس

أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص) 437) بسند صحيح.

وأما لفظة"ساقة"بإثبات الهاء فهي لفظة غير محفوظة وهي مردودة كما نص

على ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح) 664/ 8) نقلا عن الحافظ الإسماعيلي

وأقره. هذا معنى كلاعه.

(14) ويتفلسف بعضهم فيقول:"علامة المعطلة أنهم يرمون أهل السنة بالحشوية"

والمشئهة والمجسمة"وهذا كلام لا معنى لة ولا قيمة لة عندنا، ومن ثبت علية"

التشبيه فإنه لن ينفعه ترديد مثل هذه العبارة.

(15) وبعضهم يقول على حقيقتها، وأسخف من ذلك من أنكر المجاز في لغة العرب

وفي القران وفي السنة، وقد التقيت بأعمى من هذه الطاتفة ينكر المجاز في

القرآن ويثبتة باسم اخر فيسمية: ما يجوز في اللغة، فسألته قاتلا: إذا كنت

ممن يقولون أنه لا مجاز في القرآن الكريم وأن الألفاظ على ظواهرها دائما فما

تقول في قولة تعالى:! ومن كان في هذه اعمى فهو في الآخره اعمى وأضل

سبيلا"؟ فتلجلج لسانه ولم يدر ما يقول!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت