فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 316

روح الله اعتقدت النصارى أ! دله صمة هي روح ولجحف في مريم، ومن

قال: استوى بذاته فقد أجراه مجرى الحسيات، وينبغي أن لا يهمل

ما يثبمسا به الأصل وهو العقل (16) ، فإنا به عرفنا الله تعالى، وحكمنا له

بالقدم، فلو أنكم قلتم: نقرأ الأحاديث ونسكت، ما أنكر عليكم أحد،

إنما حملكم إياها على الظاهر قبيح، فلا تدخلوا في مذهب هذأ الرجل

الصالح السلفي ما ليس منه. ولقد كسيتم هذا المذهب شينا قبيحا حتى

صار لا يقال حنبلي إلا مجسم (17) ، ثم زينتم مذهبكم أيضا بالعصبية

ليزيد بن معاوية (18) ولقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته، وقد

كان أبومحمد التميمي يقول في بعض أئمتكم: لقد شان المذهب شينا

قبيحا لا يغسل إلى يوم القيامة.

)16) وقد مدح الله تعالى في كتابه أولى الألباب والذين يتفكرون في خلق السموات

الأرض ولا يتأتى ذلك إلا بالعقل الذي هو مناط التكليف.

وقد صنف بعض أئمة المجسمة كتابا اذعى فيه الجمع بين صحجح المنقول

وصريح المعقولت ليظهر أنهم يستعملون عقولهم في فهم كلام الله تعالى ورسوله

مج! فه ولكن لم يوفق لذكر العقيدة السليمة في كتابه ذاك، إذ أثبت فية قدم العالم

نوعا كما أثبت الحركة والحذ لله تعالى، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

)17) قال الإمام الماج عبدالوهاب السبكي المتوفى سنة 771 في كتابه"معيد النعم"

ومبيد النقم"ص) 62):"

"وهؤلاء الحنفية والثافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة ولله الحمد في العقائد يد"

واحدة كلهم على رأي أهل السنة والجماعة، يدينون الله تعالى بطريق شيخ

السنة أبي الحسن الأشعري رحمه الله تعالى لا يحيد عنها إلا. . . رعاع من

الحنابلة لحقوا بأهل التجسيم. . ."اهباختصار."

)18) قال الغلامة ابن الأفي في كتابه"الكامل") 487/ 3):

"فال الحسن البصري: أربع خصال كن في معاوية، لو لم تكن فية إلا واحدة"

لكانت موبقه: إنتزاوة على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة

وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة، واستخلافه بعده ابنه - يزيد - سكيرا خميرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت