فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقعد فيه معه رسول الله ع! ي!"عياذأ بالته تعالى وهذا الكلام محذوف من الطبعة"
التي بهامش"البحر المحيط"لأن مصححه بدار السعادة حذفها لاستشناعها
وطلب من. الامام المحدث الكوثري والإمام المحدث سيدي عبدالله بن
الصديق الغماري أن يسخلا ذلك عليه عندما راجعاه وقد نثها على ذلك في
بعض كتبهما. وكلام ابن تيمية هذا ثابت في كتاب تلميذه ابن القيم"بدائع"
الفوائد") 39/ 4) ونقله عن بعض السلف وهو مردود على قاتله لو ثبت عنه،"
كما نقله عن الدارقطني في ابيات ذكرها هنالك ولا تصح نسبتها للدارقطني
لأن في سندها إليه كذابان حنبليان مج! مان وهما ابن كادش والعشاري وكان
على ابن القيم لوكان يعوف الجرح والتعديل والرجال أن يرد تلك الأبيات ويبين
أنها منحولة زورأ على الدارقطني لكنة إما أنه لا يعلم ذلك وإما انة تغاضى
عنه وأحلاهما مر.
وأعود فأقول: لقد ثبت تأويل الاستواء عن السلف، ففي تفسير الحافظ ابن
جرير السلفي) 192/ 1) تأويل الاستواء بعلو الملك والسلطان وهو تأويل
مقبول، وفي البخاري تأويل ابي العالية الاستواء بالارتفالح فإن كان يريد إرتفاع
الربوبية على رتبة العبودية بعلو الملك والسلطان والقهر والعظمة كما يقول
الحاقظ ابن جرير السلفي فتأويل مقبول لا ترفضة قواعد الشريعة ولا لغة
العرب، وأما إن كان مراده ارتفاع الذات المتخئلة فهو تأويل مردود، وما أظن
ان أبا العالية أراد ذلك ولا قصده. ونحن نقول: معنى"الرحمن على العرش"
استوى"أي: الرحمن صاحب الملك والإرادة والقهر في هذا العالم من عرشة"
الى فرشة، وذكر العرش هنا دون غيره لأنة أعظم المخلوقات وأكبرها فإذا كان
مستو عليه بالقهر والربوبية اقتضى أنة مستو على كافة خلقه بهذا المعنى من
باب أولى، فالاستواء عندنا هنا هو الاستيلاء والقهز أو تفويض معناه الى الله
وتنزيهة عن كل ما يخطر في الذهن وعن ما تزعمه المجسمة كالحراني وأضرابة
من القعود والأربع أصابع، وهذا الذي تقتضيه لغة العرب مع نصوص الكتاب
والسنة، أما لغة العرب: ففي"مفردات)] الراغب في مادة) سوا) ص) 251):"
"الاستواء - متى عدي بعلى اقتضى معنى الاستيلاء كقولة تعالى:"الرحمن
على العرش استوى""، واما في الكتاب الكريم: فقولة تعالى:"وهو القاهر"
فوق عباده"فبين أن فوقيته واستواءه بالقهر لا بالمكان، واما ال! ئة: فثبت في"