فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البصري في"جامعه الصحيح"وهو كتاب محفوظ منقول بالاعتناء عند أهل
مذهبة ككتب الفقه المنقولة عن الأتمة المقتدى بهم ففيه (35/ 3) ما نصة:
وأخبرنا أبوربيعة زيد بن عوف العامري البصري قال أخبرنا حماد بن سلمة عن
ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي ان أبا موسى الأشعرى قال كنا مع رسول
الله! شي! في سفر لما دنونا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم فقال النبي
! شم!:"يا أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذى تدعونه بينكم وتئن"
أعناق ركابكم"تم قال ع! ح:"يا أبا موسى هل أدلك على كنز من كنوز الجنة""
قال قلت وما هو يا رسول 0 الله قال"لا حول ولا قوة إلا بالثه)] قال جابر ومعنى"
قول النبي ع! عندنا"ان الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم"وذلك ا ن
الله تعالى يقول:"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو"
سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم اينما كانوا"وقال"ونحن
أقرب إليه من حبل الوريد"والتشبية والتحديد لا يكون الا لمخلوق لأن"
المخلوق اذا قرب من موضع تباعد من غيره واذا كان في مكان عدم من غيره
لأن التحديد يستوجب الزوال والانتقال والله تعالى عز عن ذلك.
قال جابر بن زيد حدثنا أنس بن مالك ان رسول الله! قال"يوشك الشرك"
أن ينتقل من ربع إلى ربع ومن قبيلة إلى قبيلة"قيل يا رسول الله وما ذلك الشرك"
قال"قوئم يأتون بعدكم يحدون الله حدا بالصفة".
قال جابر بن زيد سئل ابن عباس عن قوله تعالى"الرحمن على العرش"
استوى"فقال ارتفع ذكره وثناؤه على خلقة لا على ما قال المنددون ان له"
أشباها وأندادأ تعالى الله عن ذلك.
قال وحدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن
عبدالله بن عمر انه سئل عن الصخرة التي كانت في بيت المقدس فقال له ا ن
ناسا يقولون فذكر قولهم سبحانه وتعالى عما يقولون علوأ كبيرا فارتعد ابن عمر
فرقا وشفقا حين وصفوه بالحدود والانتقال فقال ابن عمر ان الله أعظم وأجل
أن يوصف بصفات المخلوقين هذا كلام اليهود أعداء الله انما يقولون"الرحمن"
على العرش أستوى"أي استوى أمره وقدرته فوق بريتة."