فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 316

قال ليث قال محمد بن الحنفية: قاتل الذ أهل الشام ما أكفرهم أو قال ما

أضلهم يقولون وضع الله قدمه على صخرة بيت المقدس وقد وضع عبد من

عباده يعني ابراهيم عليه السلام قدمه على حجر فجعلة قبلة للناس تكذيبا

لقولهم وردا لباطلهم وقال الحسن ارتفع ذكره وثناوه ومجده على خلقه ولا

يوصف الذ تبارك وتعالى بزوال من مكان إلى مكان. قال: وسئل هشيم عن

ذلك وقال كان أصحابنا يقولون قهر العرش. وقال الحسن في قوله"ثم استوى"

إلى السماء وهي دخان"أي استوى أمره وقدرته الى السماء وقوله"ثم أستوى

على العرش"يعني استوى أمره وقدرته ولطفه فوق خلقه ولا يوصف الذ بصفات"

الخلق ولا يقع علية الوصف كما يقع على الخلق. وكان عبدالذ بن مسعود

وعائشة وابن عمر وابن الحنفية وعروة بن الزبير ينكرون ما يقول أهل الشام في

الصخرة وينهون عنة ويشددون فية. اهـ

ومنها: ما في كتاب"الإبانة"لأبي الحسن الأشعري وهو من أول مؤلفاته خلافا

لما تزعمه المجسمة أنه اخر مؤئفاته في النسخة المحققة على أربع نسخ خطية

مانصه:

"وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي"

أراده، استواء منزها عن المماسة والاستقرار، والتمكن والحلول والانتقال، لا

يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في

قبضتة، وهو فوق العرش وفوق كل شيء الى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا

الى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش، كما أنه ففيع الدرجات

عن الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب الى العبد من حبل

الورتد، وهو على كل شيء شهيد"انتهى كلام أبي الحسن الاشعري من"

"الإبانة)]."

وهذا النص من الإبانة ليس موجودا في النسخ المطبوعة المتداولة بأيدي

الناس، وأنما هو ثابت في مخطوطة نسخة بلدية الاسكندرية وهو منقول ثابت

في النسخة المطبوعة التي حققتها الدكتورة فوقية حسين محمود طبع دار

الانصار بالقاهرة الطبعة الاولى 397 اهفتنبه.

وينبغى التنبية أيضا ههنا على: أن كتاب"الإبانة! يعتبر من الكتب الهادمة"

لعقائد المجسمة والمشئهة، ويدذ على ذلك أشياء كثيرة فيه موجودة ومسطرة

حتى في جميع النسخ المتداولة المطبوعة التي بأيدى الناس ونذكر بعضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت