فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 316

فلقائل أن يقول: قول من قال"إلا هو رابعهم": بالعلم، باطل، وهو تأويل

ركيك، وقول الله بعد ذلك:"إلا هو معهم ابن ما كاتوا"ينسف هذا التأويل

بالعلم نسفا، وله أن يقول: إن الصفات لا تفارق الموصوفات.

فان قال قاثل: إن قلتم انه في كل مكان لزم منة أن يكون في الأماكن النجسة

والمستقذرة!! قال له خصمه: كلا بل هو متجاف عنها كما ان احدنا يمكن أ ن

يكون في اي مكان أو كل مكان الا انه لا يكون ما دام عالما مختارا في القدر

او النجس. وهذا افتراض لجدل باطل وتعالى الله عن ذلك.

وقوله تعالى:"ونحن اقرب. إليه منكم ولكن لا تبصرون"أي ولوكشف الحجاب

لأبصرتم، فهذا ينفي التأويل للآية السابقة بالعلم، وكذلك ينفيه قوله تعالى:

"ائني معكما اسمع وأر!"والأصل في العربية في لفظة"إنني"أنها تعود على

الذات الموصوفة بالسمع والروتة.

ويؤكد ذلك كفة من القران قوله تعالى في شأن سيدنا موسى:"فلفا أتاها نودي"

من شاطىء الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى ا أفنا اللة

رب العالمين، وان الق عصاك، فلفا راها تهتز كائها نجآن وئى مدبرا ولم يعقب،

يا موسى اقبل ولا تخف إنك من الآمنين"القصص) 30 - 31)."

فما! ا تقول المجسمة في) نداء سيدنا موسى من شاطىء الوادي)؟ إ!) ومن

الشجرة)؟ إ! والمنادي سبحانه يقول:"انا اللة رب العالمين"ويقول لسيدنا

موسى:"أقبل ولا تخف"؟ إ!

الا يدل ظاهر قوله:"أقبل ولا تخف"بعد قوله:"اني انا اللة رب العالمين"

على الق الله سبحانه كان في الأرض في تلك الناحية؟ إ!!

وبماذا يمكن أن يعدل عن ظاهر هذه الألفاظ؟!

ثم إن هناك أحاديث صحيحة تؤتد ظواهر مثل هذه الآية منها:

حديث البخارى) الفتح 509/ 1) عن عبدالله ببن عمر مرفوعا:

"إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهة فإن اللة قبل وجهة إذا صلى".

وفى رواية اخرى للبخاري من حديث سيدنا أنسبى مرفوعأ:

"إن أحد! كم إذا قام في صلاته فإنه يناجي رئه أو إن رئه بينه وبين القبلة فلا يبزقن"

أحدكم قبل قبلتة. .") الفتح 508/ 1) قال الحافظ ابن حجر هناك:"فيه الرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت