فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وإن كان معدنه بالأرض وقال:"وانزلنا لكم من الأنعام ثمانية"
ارواج"الزمر: 6."
ومن لم يعرف كيف نزول الجمل كيف يتكلم في تفصيل هذه
الجمل. .؟ ا
والثاني: الساكت عن الكلام في ذلك مع اعتقاد التنزيه) 130). روى
أبوعيسى الترمذي عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وابن المبارك انهم
الله تعالى - وهو من أئمة السلف، فيما رواه عنة الحافظ ابن عبدالبر في كتابه
"التمهيد" (143/ 7) ، وفي"سير أعلام النبلاء" (105/ 8) :
"قال ابن عدي: حدثنا محمد بن هارون بن حسان، حدثنا صالح بن أيوب،"
حدف! حبيب بن أبي حبيب، حدثني مالك قال!: يتنزل ربنا تبارك وتعالى أمره،
فأما هو فداتم لا يزول!. قال! صالح: فذكرت ذلك ليحى بن بكير، فقال!:
حسن والله، ولم أسمعه من مالك"."
قلت: وفي هذا أن مالكا ينزه الله عن الحركة، ولا نقول! إنه: ساكن. سبحان
ربي العظيم الأعلى.
(130) وهم السلف الذين يثبتون النزول! ويقولون:"أمروها كما جاءت) 9 مع اعتقادهم"
تنزيه الله من الحلول! في السماء وبذلك يفارقهم المجسمة الذين يقولون ينزل!
بذاته.
قال! الحافظ ابن حبان في صحيحه (136/ 2) عقب روايته لحديث النزول!:
"ينزل! بلا الة ولا تحرك ولا انتقال من مكان إلى مكان"اهـ
فهذا مذهب السلف وهو خلاف مذهب الجراني بتشديد الراء الذي يثبت
الحركة للمولى سبحانه، عما يقول! في موافقته (4/ 2) وينسبها للسلف زورا
والله المستعان علية وعلى مقلديه.
وهذا الحراني ينقل في مواضع أخرى عن السلف!! زورا أنهم اختلفوا عند
نزول! معبوده هل يخلو منه العرش أم لا؟! وهذا مع أنه هذيان فارغ يدلق على
أن الرجل غارق في التجسيم الى شحمتي اذنيه معتفد بحديث"الأصابع"
الأربعة"فتنئهوا حفظكم الله."