مال لة"."
قلت: وفي مسند الإمام أحمد) 347/ 5) بسند رجالة رجال مسلم عن
عبدالله بن بريدة قال:"دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم"
أتينا بالطعا! فأكلنا تم اتينا بانشراب فشرب معاوية، ثم ناول أبي ثم قال:
ما شربتة منذ حرمه رسول الله و! يخصر. . ."إ إ!"
قلت: وأما حديث الترمذي) 3842) من طريق سعيد بن عبدالعزيز عن
ربيعة بن يزيد عن عبدالرحمن بن أبي عميرة عن النبي عني! أنه قال لمعاوية:
"اللهم اجعلة هاديا مهديا واهد بة"فحديث ضعيف ومضطرب لا تقوم به
حجة، لا سيما واسحاق بن راهويه يقول:
"لا يصح عن النبي ع! ح في فضل معاوية شيء"
قلت: سعيد بن عبدالعزيز اختلط كما قال أبومسهر الراوي عنه في هذا
الحديث، وكذا قال أبوداود ويحى بن معين كذا في"التهذيب") 54/ 4)
للحافظ ابن حجر.
وكذا عبدالرحمن ابن أبي عميرة، لم يسمع هذا الحديث من النبي ع! ير كما
في"علل الحديث"للحافظ ابن أبي حاتم) 362/ 2 - 363) نقلا عن ابيه
الحافظ أبي حاتمالرازي. فهذا حديث معلول بنص الحافظ السلفي أبي حاتم.
قلت: ولو ثبت لابن أبي عميرة صحبة فهذا الحديث بالذات نص أهل الشأن
على أنة لم يسمعه من النبي! شص!، كما في"علل الحديث"لابن أبي حاتم.
وذلى نص ابن عبدالبر أن عبدالرحمن هذا:"لا تصح صحبتة، ولا يثبت إسناد"
حديثة"كما في"تهذيب التهذيب") 6/.22 دار الفكع."
وأما قول الترمذي فية"حسن غريب"فقد قدمنا أن الحافظ ابن حجر قال في
"النكت على ابن الصلاح"إن الترمذي يعني بالحسن الغريب: الضعيف.
قلت: ومن الغريب العجيب أن محدث الصحف والأوراق إ!! المتناقض
ادعى في""صحيحتة") 615/ 4 - 618) أن هذا الحديث صحيح لأن"
سعيد بن عبدالعزيز متابع فيه، ولم يصدق! ا فقد أورده من أربعة طرق كلها
فيها سعيد بن عبدالعزيز، فهي لا تغني ولا تسمن من جوع، لأنها عادت
طريقا واحدا لا غير تنصحت فيها العلل التي قدمناها، ثم زاد في نغمة طنبوره!!
فقال ذاك المتناقض ا!! بعد أن ذكر طريقا أخرى يرويها عمروبن واقد،