فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 316

وسكت عن عمرو واقتصر على قول الترمذي فيه:"يضعف"ثم قال ذاك

المتناقض!! عقب ذلك:

"وبالجملة فالحديث صحيح، وهذه الطرق تزيده قوة على قوة"!! اهـ.

قلت: كيف تزيده قوة عدى قؤة وفيه ظلمات بعضها فوق بعض منها:

أولا: كيف تقول طرق ومالة إلا طريق سعيد بن عبدالعزيز التى قدمنا ضعفها

وانقطاعها؟!!

ثانيا: كيف تقول"تزيده قوة على قوة"وتسكت عن عمروبن واقد الذى

استشهدت بطريقة لتصحيح هذا الحديث الموضوع وهو كذاب وإليك اقوال

الحفاظ فيه كما هي في"تهذيب التهذيب") 102/ 8):

"قال ابومسهر: كان يكذب. . . ."

وقال البخاري وأبوحاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان: ليس بشيء. . . وكان

مروان يقول: عمرو بن واقد: كذاب. . .

وقال النسائى والدارقطني والبرقاني: متروك الحديث. . .

وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويروى المناكير عن المشاهير واستحق

الترك. . ."اهـ."

فهل طرق مثل هذا الكذاب مما تقوي الحديث عندك ايها المتناقض؟!!

فعليك أن تنقل هذا الحديث إن كنت تعي إلى"الموضوعة"!!

ولذلك أورد الحديث الحافظ ابن الجوزي رحمة الله تعالى في"العلل"

المتناهية") 1/ 275)."

وأزيد بأنه موضوع.

وأما حديث:"اللهئم علم معاوية الكتاب، وقه العذاب"فلا يصح حتى يلج

الجمل في سم الخياط، وهذا الدعاء:"اللهم علمه الكتاب"هو دعاء النبي

! لح! * لابن عباس كما في البخاري في مواضع منها) الفتح 169/ 1) فقلبه

النواصب لمعاويه، ومعاوية لا يؤتر أنه كان عالما بالكتاب البتة، وانما العالم

بالكتاب هو ابن عباس، كما إمتلأت كتب التفسير من أقوالة في فهم الكتاب.

وهذا الحديث المقلوب الموضوع"اللهم علم معاوية الكتاب وقه العذاب"

رواه أحمد في المسند) 127/ 4) والطبراني) 252/ 18) وابن عدي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت