فهل يصح الاجتهاد في قتل المسلمين الموحدين و. . . . .؟!!
وهل هناك اجتهاد في مورد النص؟! وقد تواتر عنة يخز أنه قال في سيدنا عفار
الذي قاتل مع أميرالمؤمنين سيدنا على:"تقتلة الفئة الباغية"كما ثبت في
البخاري ومسلم؟ إ!
وهل يصح الاجتهاد مع ورود نصوص كثيرة متواترة وصحيحة منها قوله يك!
في حق سيدنا علي رضي الله عنة:
"من كنت مولاه فعليئ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه"
قال الحافظ الذهبي في"سير أعلام النبلاء") 335/ 8) عن هذا الحديث:
"متواتر".
وفي صحيح مسلم) بمقم 78 في الإيمان) عن سيدنا علي رضي الله عنة
قال: إنه لعهد النبي الامي في إليئ:"إنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك"
إلا منافق"."
قلت: فما حكم هذا الذي يأمر بسحث ولعن مولى المؤمنين بشهادة رسول رب
العالمين على المنابر؟!!
وما حكم من يمتحن رعيته بلعن سيدنا علي رضي الله عنة والتبري منة وقتل
من لم يسبه ويلعنة؟ إ!
ومن الغريب المضحك حقا بعد هذا أن تجد ابن كثير يقول في باب عقده
في"تاريخة") 25/ 8) في فضل معاوية ما نصه:
"هو معاوية بن أبي سفيان. . . . خال المؤمنين، وكاتب وحي رب العالمين"
أسلم هووأبوه وافة هند. . . يوم الفتح"اهثم قال بعد ذلك:"
"والمقصود أن معاوية كان يكتب الوحي لرسول! ير مع غيره من كتاب"
الوحي. . ."اهـ"
قلت: كلا والله الذي لا إله إلا هو، لم يصح كلامك يا ابن كثير ولا ما
اعتمدته وزعمته، فأما قولك:
)خال المؤمنين) فليس بصحيح البتة، وذلك لأنه لم يرد ذلك في سنة
صحيحة أو أثبر، وعلى قولك هذا في الخؤولة يكون حي بن اخطب اليهودي
جد المؤمنين لأنه والد السيدة صفئة زوجة النبي! ك! ه، وليس كذلك.