ولم أرك تقول! عن سيدنا أبي بكر أو عن سيدنا عمر أنه جد المؤمنين لأن
بنخيهما زوجتا رسول! الله: لجث!!
ولأ اريد الإسهاب في إبطال! هذه الخؤولة المزعومة إنما أذكرها في موضع
آخر تختص! به إن شاء الله تعالى.
وأما قولك) وكاتب وحي رب العالمين) فليس بصحيح أيضا، وذلك لأن معاوية
أسلم عام الفتح، وهو وأبو من الطمقاا ء وقد أسلم في أوقات قد فرغ فيها
نزول! الوحي ووصل عند قوله تعالى"اليوم اكملت لكم دينكم واتممت"
عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"فماذا سيكتب معاوية بعد هذا؟!!"
وقد ذكر الحافظ الذهبي في"السير") 123/ 3) عن ابي الحسن الكوفي ظل!:
"كان زيد بن ثابت كاتب الوحي، وكان معاوية كاتبا فيما بين النبي -شيرو وبين"
العرب"وكذا قال! الحافظ ابن حجر في ترجمتة في الإصابة."
وليكن معلوما أنه أيضا ما كتب للنبي جم! ر إلا ثلاث رسائل.
ثم ليعلم علما أكيدا أن كتابة معاوية للوحي على فرض أنها صحيحة كما
يزعم ابن كثير ليست عاصمة لة مفا وقع فيه مما قدمنا بعضة وسنذكر تمامه
في بحث علمي مستقل إن شاء الله تعالى، بدليل أن عبدالله بن أبي سرح
الذي كان يكتب للنبي جمييه الوحي في مكة أول ما نزل الوحي إرتد وخرح
من الإسلام بعد ذلك كما في ترجمتة في كتب الحفاظ والمحدثين ومنها كتاب
"سير أعلام النبلاء") 33/ 3) والإصابة لابن حجر وغير ذلك، وروى ابوداود
في سننه) 128/ 4 برقم 4358) بسند حسن عن ابن عباس قال:
"كان عبدالله بن سعد ابن أبي سرح يكتب لرسول الله جم! ر فأزله الشيطان فلحق"
بالكفار، فأمر به رسول الله! ولص أن يقتل لوم الفتح. . . ."اهـ"
فهذه ثلاثة براهين تبطل قول ابن كثير في تفضيل معاوية بكتابة الوحي وتجتث
هذه الفضيلة من جذورها.
قلت: وأما من اح! رت بحديث:"الله الله في أصحابي لو انفق احدكم مثل"
احد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة"فنقول له:"
جاءت فيصحيحمسلم وغيره من طرق مناسبة هذا الحديث حتى يعرف معناه
وهو ما رواه أبوهريرة رضي الله عنة قال:
كان بين خالد وعبدالرحمن بن عوف خصومة فسب خالذ عبدالرحمن فقال