درجة العلم، اذ الواحد يجوز عليه النسيان والوهم ولا يكاد يجوز ذلك على
ثقتين لم يخالفهما أحد"اهكلام الحافظ الذهبي."
فالحافظ الذهبي أيضا ممن يقول أن خبر الواحد يفيد الظن وأن الخبر
كلص ازداد رواته ارتقى الى درجة العلم أكثر وقرب منها.
8)خبر الواحد ينبغي التثبت منه ولو كان راويه صحابيا ويفيد الظن عند
الامام علي رضي الله عنة:
روى الإمام أحمد في المسند) 1/ 10) باسناد صحيح عن أسماء بن
الحكم الفزاري قال: سمعت عليا قال: كنت إذا سمعت من رسول الله
لمجز حديثا نفعني الله به بما شاء أن ينفعني منه، وإذا حذثئي غيري عئة
استحلفته، فاذا حلف لي صدقته، وحدثني أبوبكر وصدق أبوبكر قال: قال
رسول الله جمع! ر:"ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم"
يصلي ركعتين فيستغفر الله تعالى إلا غفر الله له"ثم تلا:"والذين إذا فعلوا
فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن ينفر الذنوب
الا الثه ولم يصزوا على ما فعلوا وهم يعلمون"الايات ال عمران: 136."
اقول: لوكان خبر الواحد يفيد العلم ولا يفيد الظن لاكتفى سيدنا علي
عليه السلام ورضي الله عنه بسماع خبر الواحد ولما استحلفه لأنه باستحلافه
يؤكد خيره، أو يصرح الراوي بأنه غير متأكد من الخبر، هذا وليس في السند
بالنسبة لسيدنا علي كرم الله وجهه إلا رجل واحد وهو صحابي، فكيف بسند
فيه خمسة رجال مثلا، ليس جميعهم صحابة:؟! ألا يفيد ذللث الظن؟!