للتصنيف ثلاتة: أبوعبدالله بن حامد) ه). وصاحبه القاضي) 6)، وابن
(5) قال الإمام المحدث الكوثري رحمة الله تعالى مترجما له في تعليقه على"دفع"
شبة التشبية"هو شيخ الحنابلة أبوعبدالله الحسن بن حامد بن علي البغدادي"
الوراق المتوفى سنة ثلاث وأربعمائة، كان من أكبر مصنفيهم، له شرح اصول
الدين، فية طافات سيورد المصنف بعضها، ولديه تخرج القاضي ابوتعلى
الحنبلي اهـ.
قلت: ترجمة الذهبي في"سير اعلام النبلاء"في المجلد) 17) وذكره ابن الأثير
في الكامل) 242/ 9) وغيرهما.
(6) قال الإمام المحدث الزاهد الكوثري رحمة الله تعالى في ترجمتة:
هو القاضي أبوتعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء الحنبلي
المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعماتة، وفية يقول أبومحمد التميمي ما معناه: لقد
شان أبوتعلى الحنابلة شينا لا يغسله ماء البحار، على ما نقله ابن الاثير وابوالفداء.
وصكأا في طبقاته إلى الإمام أحمد ما يبعد أن يصح عنه كل البعد. ونقل ابن بدران
الدشتى في جزء إتبات الحد عن كتاب الأصول لأبى يعلى هذا ما هو افظع مما
سينقلة المصنف عنة في التشبيه على تضارب في أقواله بين تنزيه وتشبية. ولا
يخفى على الناظر أنه غير الحافظ أبي يعلى أحمدبن علي الموصلي صاحب
المسند وراوى كتب أبي يوسف عن بشر بن الوليد. اهـ.
والعجيب الغريب وإن كان لا عجب من حشوتة الحنابلة أن الحافظ أبا بكر ابن
العربي قال في العواصم) 283/ 2):
"أخبرني من أتق به من مشيختي أن القاضي أبايعلى الحنبلي كان إذا ذكر الله"
سبحانه يقول فيما ورد من هذه الظواهر في صفاته تعالى:"ألزموني ما شئتم فاني"
ألتزمه إلا اللحية والعورة"قال بعض أتمة أهل الحق وهذا كفر قبيح واسمهزاء بالثه"
تعالى وقائله جاهل به تعالى لا يقتدى به ولا يلتفت إلية ولا متبع لإمامه الذي
ينتسب إلية ويتستر به بل هو شريك للمشركين في عبادة الأصنام فإنه ما عبدالله
ولا عرفة، وإنما صور صنما في نفسة تعالى الله عما يقول الملحدون والجاحدون
علوا كبيرا"اهـ."
وفي كامل ابن الأثير) 52/ 10) نقلا عن العلامة أبي محمد التميمي ما معناه:
"لقد شان أبوتعلى الحنابلة لشتا لا يغسلة ماء البحار".اهـ.
فانظرها هناك لزاما.