قال: وصحّف في قول الأعشى:
جونة جارية ذات روح [1]
وإنما هو جارنة بالجيم وبالنون، أى جرنت ومزنت، لكثرة ما ينبذ فيها [2] .
(1) هذا عجز بيت، صدره:
* من زقاق التجر في باطية *
وقال أبو العباس ثعلب في شرح هذا البيت: جارئة: أى مملوءة دائمة لا تنقطع، ويقال: حارية من الحيرة والروح: السعة (ديوان ص 162) .
(2) وجاء في اللسان: جرن الثوب والأديم يجرن جرونا فهو جارن وجرين: لان، وانسحق، والروح بالتحريك: السعة، وقصعة روحاء: قريبة القعر، وإناء أروح، وفى الحديث: أنه أتى بقدح أروح:
أى متسع مبطوح.