وأخبرنى محمد، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا حماد بن إسحاق، عن أبيه، حدثنى أبو حنش، قال:
صحّف حماد الراوية في موضعين من شعر أبى ذؤيب، فقال:
[168ا] أكل الحميم وطاوعته سمحج ... مثل القناة وأرغلته الأمرع [1]
فقلت: ما أزغلته؟ فقال: أطابت عيشه وأخصبته، وعيش أرغل: واسع.
فقلت: إنما هو أزعلته: نشّطته، فتشكّك، ثم رجع، فقلت: وإنما هو:
أكل الجميم، فقال: أمّا هذا فنعم.
بقلة صمعاء: أى مرتوية مكتنزة، وبهمة صمعاء غضة لم تتشقق. وآنفتها: أوجعتها بسفاها، ويروى حتى أنصلتها: أى جعلتها تشتكى أنوفها.
(1) تقدم الكلام على هذا البيت فيما سبق.