يعرفوا إلّا ملس الظلام وملثه [1] ، فكان بعد ذلك يتجنّب حضور دار الرشيد والفضل وأنا فيها.
(1) ملس الظلام اختلاطه، وقيل: هو بعد الملث، يقال: أتيته ملس الظلام، وملث الظلام، وذلك حين يختلط الليل بالأرض ويختلط الظلام ويستعمل ظرفا وغير ظرف. وروى عن ابن الأعرابى اختلط الملس بالملث. والملث: أول سواد المغرب، فإذا اشتد حتى يأتى وقت العشاء الأخيرة فهو الملس بالملث، ولا يتميز هذا من هذا، لأنه قد دخل الملث في الملس (اللسان: ملس) .