ورواية الرّواة: فلقد كانوا.
وكذلك قول الآخر:
من كان لا يزعم أنى شاعر ... فيدن منّى تنهه المزاجر
إنما هو: «فليدن منى [1] » ، وبه أيضا يصحّ الشعر.
(1) ورد البيت في اللسان في مادة (زجر) أيضا كذلك:
من كان لا يزعم أنى شاعر ... فليدن منى تنهه المزاجر
عنى الأسباب التى من شأنها أن تزجر، ويروى: «من كان لا يزعم أنى شاعر فيدن منى» أراد: فليدن، فحذف اللام، وذلك أن الخبن في مثل هذا أخف على ألسنتهم، والإتمام عربى.
وقد أورد ابن قتيبة البيت هكذا:
من كان لا يزعم أنى شاعر ... فليدن منى تنهه المزاجر
إنما هو: «فليدن منى» ، وبه يصح أيضا وزن الشعر.