أى قصّرت عنه أن تدركه، قال: ولا يكون «حطّت» لأن الحطاط:
الاعتماد في الزّمام. وقال * سلجمة تحطّ في السّفار *
ورواها أبو عمرو: حطّت بالحاء، وقال: هو أن يعتمد في أحد شقّيه، ورواه: «تخدى» بخاء معجمة، وقال: النّاقر العيل: بعين غير معجمة، وبعدها ياء تحتها نقطتان.
وفى رواية الزّيادىّ عن الأصمعىّ: النّاقر العثل، بعين وثاء فوقها ثلاث، وفسّره فقال: العثل والعثج واحد، وهو الجماعة.
وفى رواية عسل: «حطّت» بالحاء غير المعجمة، وقال: معناه: أسرعت قال: والعثل: الكثير الثّقيل، يقال: انكسرت [98ب] يده ثم عثلت تعثل: أى ثقلت عليه. هذه رواية الأصمعىّ.
ورواه أبو عبيدة: «حطّت» بالحاء. وقال ابن أحمر:
حطّت ولو علمت علمى لقد عرفت ... حتى يلين وآة مالها يسر [1]
فهذه بالحاء، وهو الاعتماد في أحد شقّيها إذا سارت، وعرفت واعترفت وذلّت.
والحجج عكظا، أو لأن الناس كانوا يحبسون أنفسهم فيه للمفاخرة. من قولهم: عكظ الرجل دابته: إذا حبسها، وبه كانت أيام الفجار، ويقال إنه كان فيه صخور يطوف العرب بها ويحجون إليها، وكانت العرب به تقيم بعكاظ شهر شوال، ثم تنتقل إلى سوق مجنة، فتقيم فيه عشرين يوما من ذى القعدة، ثم تنتقل إلى سوق ذى المجاز، فتقيم فيه إلى أيام الحج (باختصار عن معجم ياقوت) .
(1) فى اللسان: الوأى من الدواب السريع المشدد الخلق، وفى التهذيب: الفرس السريع المقتدر الخلق.
والنجيبة من إبل يقال لها الوآة، وأنشد أبو عبيد في الوأى للأسعر الجعفى:
راحوا بصائرهم على أكتافهم ... وبصيرتى يعدو بها عتد وأى
وأنشد في الوآة، وهى الأنثى:
ويقول ناعتها إذا أعرضتها ... هذى الوآة كصخرة الوعل
وأنشد الجوهرى لشاعر:
كل وآة ووأى ضافى الحصل ... معتدلات في الرقاق والجرل
واليسر: اللين والانقياد، يكون ذلك للإنسان والفرس، قال:
إنى على تحفظى ونزرى
أعسر إن ما رستنى بعسر
ويسر لمن أراد يسرى