فعدت له وصحبتى بين خامر ... وبين إكام بعد ما متأمّل [1]
الخلاف في بعد وبعد، رواه أبو إسحاق الزّيادى عن الأصمعىّ «بعد» ، مضموم الباء، ومعناه: يا بعد ما تأمّلت، على التّعجّب. أى تثبّت في النّظر أين تسقى؟
ورواه أبو حاتم «بعد» ، بفتح الباء، وقال خفّف «بعد» ، فأسكن العين، وبقيت الباء مفتوحة، كما قال: «قرب طباقى» ، يريد: قرب، فخفّف، مثل: كرم وكرم.
ويروى في هذا البيت: «وبين إكام» ، فإكام: جمع أكمة، وإكام:
جبل بالشّام.
وقوله:
[كدأبك من أمّ الحويرث قبلها[2] ]... [103ا] وجارتها أمّ الرّباب بمأسل
لابدّ في قوله: «بمأسل» من الهمز، لأنه إن لم يهمز صار الألف ألف تأسيس.
ومما يشكل في قصيدته التى أوّلها:
لاعم صباحا أيّها الطّلل البالى ... [وهل يعمن من كان في العصر الخالى]
معنى قوله:
وهل يعمن إلا سعيد مخلّد ... قليل الهموم ما يبيت بأوجال
اختلفوا في معناه، لا في لفظه، فقال الأصمعىّ: اللّفظ على مذهب: أنت يا طلل، فقد تفرّق أهلك وذهبوا، فكيف تنعم؟ والمعنى: كيف أنعم أنا؟ كأنه
وقيل البيت:
تركت جريّة العمرىّ فيه ... سديد العير معتدل شديد
(1) رواية البيت في ديوان امرئ القيس:
قعدت له وصحبتى بين ضارج ... وبين العذيب بعد ما متأمل
وضارج من النقى: ماء ونخل لبنى سعد بن زيد مناة.
(2) الزيادة في الموضعين عن ديوان امرئ القيس.