رواه الأصمعى: «حدّ مذلّق» الحاء غير معجمة، قال: شباة كلّ شىء: حدّه.
ورواه أهل بغداد: «خدّ» بالخاء المعجمة، وقالوا: يبارى خدّ هذا الفرس:
يعارض السّنان من طول عنقه، «ومذلّق» : طويل.
وأما قول الأعشى:
فذلك بعد الجهد شبّهت ناقتى ... إذا ما ونى حذّ المطىّ المخرّم
الحاء غير معجمة، وحذّ المطىّ: نشاطه.
وقال:
وكأس كعين الدّيك باكرت حدّها ... بفتيان صدق والنّواقيس تضرب
أراد: سورتها وحدّتها.
وأما بيته الآخر [1] :
فبات على خدّ أحمّ ومنكب ... وضجعته مثل الأسير المكردس
فهو هاهنا بالخاء المعجمة: أى بات مضطجعا على خدّه، ولم يبت منتصبا، والأحمّ: الأسود ومثله بيت الأعشى:
بين مغلوب تليل خدّه ... وخدول الرّجل من غير كسح [2]
(1) البيت من قصيدة مطلعها: لامرئ القيس مطلعها:
أماوىّ هل لى عندكم من معرّس ... أم الصّرم تختارين بالوصل نيأس
والمكردس: الموثق المقيد.
(2) الزيادة عن الديوان، والبيت من قصيدة أولها:
لمن طلل أبصرته فشجانى ... كخط الزبور في عسيب يمان
وفى الديوان:
* كتيس ظباء الحلّب العدوان *
والحلب: بقلة تأكلها الوحش، تضمر عليها بطونها، والعدوان: الشديد الجرى.
فى رواية عن اللسان والديوان: * كل وضاح كريم جده ... وخذول الرجل من غير كسح *
وروى: بين مغلوب «نكيل: حده»
فترى القوم نشاوى كلّهم ... مثل ما مدّت نصاحات الرّبح
(اللسان: خذل) .