فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 585

رواه الأصمعى: «حدّ مذلّق» الحاء غير معجمة، قال: شباة كلّ شىء: حدّه.

ورواه أهل بغداد: «خدّ» بالخاء المعجمة، وقالوا: يبارى خدّ هذا الفرس:

يعارض السّنان من طول عنقه، «ومذلّق» : طويل.

وأما قول الأعشى:

فذلك بعد الجهد شبّهت ناقتى ... إذا ما ونى حذّ المطىّ المخرّم

الحاء غير معجمة، وحذّ المطىّ: نشاطه.

وقال:

وكأس كعين الدّيك باكرت حدّها ... بفتيان صدق والنّواقيس تضرب

أراد: سورتها وحدّتها.

وأما بيته الآخر [1] :

فبات على خدّ أحمّ ومنكب ... وضجعته مثل الأسير المكردس

فهو هاهنا بالخاء المعجمة: أى بات مضطجعا على خدّه، ولم يبت منتصبا، والأحمّ: الأسود ومثله بيت الأعشى:

بين مغلوب تليل خدّه ... وخدول الرّجل من غير كسح [2]

(1) البيت من قصيدة مطلعها: لامرئ القيس مطلعها:

أماوىّ هل لى عندكم من معرّس ... أم الصّرم تختارين بالوصل نيأس

والمكردس: الموثق المقيد.

(2) الزيادة عن الديوان، والبيت من قصيدة أولها:

لمن طلل أبصرته فشجانى ... كخط الزبور في عسيب يمان

وفى الديوان:

* كتيس ظباء الحلّب العدوان *

والحلب: بقلة تأكلها الوحش، تضمر عليها بطونها، والعدوان: الشديد الجرى.

فى رواية عن اللسان والديوان: * كل وضاح كريم جده ... وخذول الرجل من غير كسح *

وروى: بين مغلوب «نكيل: حده»

فترى القوم نشاوى كلّهم ... مثل ما مدّت نصاحات الرّبح

(اللسان: خذل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت