فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 585

فمن رواه مظنّة بالنون، والشّباب بشين معجمة وهو الأصمعىّ، قال:

معناه: إنما تجد الجهل عند الشّباب، قال: وهو مثل قولهم: اطلب الخير في مظانّه. والمظنّة: المعلم [1] .

ومن رواه: «فإن مطيّة» بطاء تحتها نقطة، و «السّباب» بسين غير معجمة قال: معناه: إنّا نستعمل السّباب وهو المسابّة من يركب مطيّة الجهل، قال: هو مثل قولهم: الشّباب شعبة من الجنون.

وقوله:

أثرت الغىّ ثم نزعت عنه ... كما حاد الأزبّ عن الظّعان [2]

الظاء معجمة. ومن رواه بالطاء غير معجمة فقد صحّف وأحال المعنى. والأزبّ:

الكثير شعر الأذنين والحاجبين والأشفار. والظّعان حبل الهودج. والأزبّ ينفر عن الحمل: أى إذا رأى الهودج يشدّ عليه.

وقوله:

[119ا] وربّ بنى البرشاء ذهل وقيسها ... وشيبان حيث استبهلتها المناهل [3]

استبهلتها بباء تحتها نقطة، قال: أهملتها. وناقة باهل: إذا خلّيت وولدها.

وقوله:

وكانت له ربعيّة يحذرونها ... إذا خضخضت ماء السّماء القبائل [4]

(1) فى حديث صعلة بن أشيم:

* طلبت الدّنيا من مظانّ حلالها *

المظان جمع مظنة بكسر الظاء، وهى موضع الشىء ومعدنه، مفعلة من الظن بمعنى العلم.

(2) البيت من قصيدة مطلعها:

لعمرك ما خشيت على يزيد ... من الفخر المضلّل ما أتانى

(3) البيت من قصيدة مطلعها:

رعاك الهوى واستجهلتك المنازل ... وكيف تصابى المرء والشيب شامل

(4) يروى: «وكانت لهم ربعية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت