فمن رواه مظنّة بالنون، والشّباب بشين معجمة وهو الأصمعىّ، قال:
معناه: إنما تجد الجهل عند الشّباب، قال: وهو مثل قولهم: اطلب الخير في مظانّه. والمظنّة: المعلم [1] .
ومن رواه: «فإن مطيّة» بطاء تحتها نقطة، و «السّباب» بسين غير معجمة قال: معناه: إنّا نستعمل السّباب وهو المسابّة من يركب مطيّة الجهل، قال: هو مثل قولهم: الشّباب شعبة من الجنون.
وقوله:
أثرت الغىّ ثم نزعت عنه ... كما حاد الأزبّ عن الظّعان [2]
الظاء معجمة. ومن رواه بالطاء غير معجمة فقد صحّف وأحال المعنى. والأزبّ:
الكثير شعر الأذنين والحاجبين والأشفار. والظّعان حبل الهودج. والأزبّ ينفر عن الحمل: أى إذا رأى الهودج يشدّ عليه.
وقوله:
[119ا] وربّ بنى البرشاء ذهل وقيسها ... وشيبان حيث استبهلتها المناهل [3]
استبهلتها بباء تحتها نقطة، قال: أهملتها. وناقة باهل: إذا خلّيت وولدها.
وقوله:
وكانت له ربعيّة يحذرونها ... إذا خضخضت ماء السّماء القبائل [4]
(1) فى حديث صعلة بن أشيم:
* طلبت الدّنيا من مظانّ حلالها *
المظان جمع مظنة بكسر الظاء، وهى موضع الشىء ومعدنه، مفعلة من الظن بمعنى العلم.
(2) البيت من قصيدة مطلعها:
لعمرك ما خشيت على يزيد ... من الفخر المضلّل ما أتانى
(3) البيت من قصيدة مطلعها:
رعاك الهوى واستجهلتك المنازل ... وكيف تصابى المرء والشيب شامل
(4) يروى: «وكانت لهم ربعية» .