فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 585

وقوله:

قعودا لدى انباثهم يشمدونها ... رمى الله في تلك الأكفّ الكوانع [1]

يروى من لا يضبط: «لدى أبياتهم» يريد: بيوتهم.

والأنباث: جمع نبيثة، وهو التراب الذى يستخرج من البئر.

قال امرؤ القيس:

يهيل ويذرى تربها ويثيره ... إثارة نبّاث الهواجر مخمس [2]

والنّبّاث: الذى ينبث التّراب في الهاجرة ليباشر برد الثّرى. وأما بيت المتلمس:

هلمّ إليها قد أبيثت زروعها ... وعادت عليه المنجنون تكدّس

فهذا من الإباثة، وهى الإثارة، أباثه يبيثه إباثة.

وقوله:

فإن يك عامر قد قال جهلا ... فإنّ مظنّة الجهل الشّباب

يروى هذا البيت على وجوه، فبعضهم يروى «مظنّة» الظاء معجمة بعدها نون وبعضهم يرويه: «فإن مطيّة الجهل» تحت الطاء نقطة، وتحت الياء نقطتان.

ويروى: «مطيّة الجهل السّباب» السين غير [118ب] معجمة مكسورة.

ورواه بعضهم: «الشّباب» الشين معجمة مفتوحة. وقال ابن الأعرابىّ: «مطيّة الجهل الشّباب» ثم قال: يعنى أن الشباب راكب الجهل أبدا حتى يأخذ الشّيب بعنانه.

(1) الرواية في الديوان:

قعودا لدى أبياتهم يثمدونها ... رمى الله في تلك الأنوف الكوانع

والكوانع: جمع كانع، وهو السائل الخاضع، والمعنى هنا الدوانى للسؤال والطمع. وقيل: هى اللازقة بالوجه، والبيت من مقطوعة للنابغة الذبيانى:

ليهنئ بنى ذبيان أنّ بلادهم ... خلت لهم من كلّ مولى وتابع

(2) البيت من قصيدة مطلعها:

أماوىّ هل لى عندكم من معرّس ... أم الصرم تختارين بالوصل نيأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت