وأنشد يعقوب:
ولا أكوى الصّحاح براتعات ... بهنّ العرّ قبلى ما كوينا
وقوله:
[أتوعد عبدا لم يخنك أمانة] ... وتترك عبدا ظالما وهو ضالع [1]
الرواية بالضاد المعجمة، وهو المائل ولا أحبّ غيره.
وفى بيته الآخر:
[لك الخير إن وارت الأرض واحدا] ... وأصبح جدّ النّاس يظلع عاثرا [2]
بالظاء المعجمة هاهنا. وقوله:
[والبطن ذو عكن لطيف طيّه] ... والنّحر تنفجه بثدى مقعد [3]
القاف قبل العين وليس معقد بشىء. وقوله مقعد: أراد أنه لطيف الأصل لم يسترخ.
وقوله:
ألا من مبلغ عنّى خزيما ... وزبّان الّذى لم يرع صهرى
كان عند زبان بن سيّار بنت هاشم بن حرملة المرّىّ، وهى أمّ منظور ابن زبان، فهذا الصّهر الذى بينهم.
(1) البيت للنابغة، وقد استشهد به صاحب اللسان: ورواية الديوان:
أتوعد عبدا لم يخنك أمانة ... وتترك عبدا ظالما وهو ظالع
هكذا بالظاء لا بالضاد، وقد أصلحنا البيت على رواية الديوان واللسان، إلا كلمة «ضالع» فقد نص المؤلف على روايتها بالضاد، وقد كان البيت في الأصل المخطوط هكذا:
* ويترك عبد ظالم وهو ضالع *
ببناء «يترك» للمجهول، ورفع عبد على أنه نائب الفاعل.
(2) البيت من قصيدة مطلعها:
كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا ... وهمّين همّا مستكّنا وظاهرا
(3) البيت من قصيدة أولها:
أمن آل مية رائح أو مغتدى ... عجلان ذا زاد وغير مزود
وما بين القوسين زيادة.