فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 585

* جثوّ العائدات على وسادى [1] *

فليس إلا الجيم. وقول زهير:

ومن لا يصن قبل النّوافذ عرضه ... فيحرزه يعرن به ويخرّق

قال أبو عمرو الشّيبانىّ: يعرن بالنون، وقال: يلزم، يقال: أعرنته [2]

وعرنته فيما أحسب كذا وكذا: أى ألزمته إياه. ويقال للبعير الذى جعل في أنفه العران: بعير معرون [3] ، والعران: الأرض البعيدة. قال ذو الرّمّة:

[ألا أيّها القلب الّذى برّحت به ... منازل مىّ و] العران الشّواسع [4]

ورواه خالد بن كلثوم: «يعرر به» براء غير معجمة من العرّ: أى من الجرب.

وقوله:

أخبرت أنّ أبا الحويرث قد ... خطّ الصّحيفة أيت للحلم [5]

ويروى: «أيت الحلم. أيّت: تعجّب، يقال: أيت لهذا الأمر، وويت [128ا] أيضا.

وقوله:

تضمّر بالأصائل كلّ يوم ... تسنّ على سنابكها القرون [6]

تسنّ: تصبّ، الرواية بالسين غير معجمة. ويحتاج أن نذكر عند هذا فضلا

(1) فى الأصل «العابدات» بدون إعجام.

(2) فى الأصل: «أعرفته» .

(3) فى الأصل: «بعير معروف» .

(4) ما بين الأقواس المربعة تتمة البيت من اللسان يقال: ديار عران: أى بعيدة، وصفت بالمصدر قال ابن سيده: وليست عندى بجمع، كما ذهب إليه أهل اللغة، ثم استشهد بالبيت ثم قال: وقيل العران في بيت ذى الرمة هذا الطرق لا واحد لها.

(5) فى الأصل: الحكم والتصويب عن الديوان.

(6) الرواية في الديوان: «تشن» بالشين المعجمة مكان «تسن» . ومطلع القصيدة:

ألا أبلغ لديك بنى تميم ... وقد يأتيك بالخبر الظنون

ومعنى تضمر: تهيأ للجرى. والسنابك: جمع سنبك وهو مقدم الحافر. والقرون: جمع قرن، وهو الدفعة من المطر. وتسن: تصب، من سننت الماء: إذا صببته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت