فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 585

كخنساء سفعاء الملاطم حرّة ... مسافرة [مزءودة أمّ فرقد] [1]

بسين غير معجمة، وهى التى تنشط من بلد إلى بلد، فرددت عليه وقلت له:

إن أبا عمرو يرويه: «مشافره» [2] ، فلم يقبل حتى أنشدته بيت عبدة بن الطبيب:

كأنها يوم ورد القوم خامسة ... مسافر أشعب الرّوقين مكحول [3]

وقوله:

ومدره حرب حميها يتّقى به ... شديد الرّجام باللّسان وباليد [4]

الرّجام بالجيم: هى المناضلة هاهنا، راجم فلان فلانا: إذا قاوله.

وقال آخر:

ما زال وقع سيوفنا ورماحنا ... في كلّ يوم تخابل ورجام

وقوله:

كأنها من قطا مرّان حانية ... فالحد منها أمام السرّب والشّرع [5]

ورواه أبو عمرو الشيبانى «جافية» بالجيم، وقال هى الحافظة برأسها، ورواه «غير حانية» [6] وقال: هى التى تحنو [7] . وأما البيت الآخر لكثّير:

(1) الرواية في اللسان: «سفعاء الملاطين» . والبيت من قصيدة مطلعها:

غشيت ديارا بالبقيع فثهمد ... دوارس قد أقوين من أم معبد

(2) هكذا في الأصل: «مشافره» : جمع مشفر.

(3) البيت من القصيدة التى مطلعها:

هل حبل خولة بعد الهجر موصول ... أم أنت عنها بعيد الدار مشغول

والمسافر: الخارج من أرض إلى أخرى، يصف ثورا. والروقان: القرنان، والسفر: الأثر يبقى على جلد الإنسان وغيره.

ورواية البيت في اللسان:

كأنها بعد ما خفت تميلتها ... مسافر أشعث الروقين مكحول

وروايته في المفضليات:

كأنها يوم ورد القوم خامسة ... مسافر أشعب الروقين مكحول

(4) البيت من قصيدة زهير الدالية السابقة. والمدره: الذى يدفع عن قومه. وحمى الحرب: شدتها.

والرجام: المراجمة والمراماة بالخصومة والقتال.

(5) فى الأصل هكذا: «كأنها من قطا مران» ، ويظن أن الصواب «قنا» ، والقنا: جمع قناة، وهى الرمح، والمران كذلك الرمح، وإنما سمى بذلك للينه.

(6) فى الأصل: «غير جانية» ، وحينئذ فيكون مكررا لا معنى له، لأنها عين الرواية الأولى.

(7) فى الأصل بدون إعجام هكذا «؟؟؟ حتوا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت