فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 585

يريد أنّ الإعجام هو الذى بينه وأخرج أسماءه.

الترقين: النقط في الكتاب، وأن تقرأه على نفسك، وتعتبره وتدبر بعضه ببعض.

وأنشدنى أبو بكر قال: أنشدنى المبرّد لمحمد بن عبد الملك الزيات كتبها إلى الحسن بن وهب يصف كتابا منها:

وإذا وشوم في كتابك لم تدع ... شكّا لمعتسف ولا لمفكر

تنبيك عن رفع الكلام وخفضه ... والنّصب فيه بحاله والمصدر

وإذا كتاب أخيك من ذا كلّه ... خلو فبئس لبائع أو مشترى

وممّن مدح كثرة الشّكل أحمد بن إسماعيل نطّاحة الكاتب فقال:

مستودع قرطاسه حكما ... كالرّوض ميّز بينه زهره

وكأنّ أحرف خطّه شجر ... والشّكل في أضعافها ثمره

ومما يستحسن في هذا المعنى بيت ندر لابن المعتزّ:

بشكل يؤمن الإشكال فيه ... كأنّ سطوره أغصان شوك [1]

يقال: شكلته، فهو مشكول. ولا يقال أشكلته وكذلك شكلت الدابة وأشكل علىّ: إذا التبس عليك، ويقال: أعجمه فهو معجم. ولا يقال عجمته [2] ولا معجوم، ولا عجّمته بالتشديد. وأعجمت الكلام: ذهبت به إلى العجمة.

(1) كذا في ديوان ابن المعتز، وفى الأصل: شول، وهو تحريف. ورواية الشطر الأول في الديوان (طبع بيروت) : بشكل يأخذ الحرف المخلى

وقبله بيت هو:

ودونكه موشى نممته ... وحاكته الأنامل أى حوك

(2) فى الأصل أعجمت، والسياق يقتضى ما أثبتناه، وهذا على قول. وما ورد في كتب اللغة يفيد جواز استعمال كل فعل من الثلاثة مكان الآخر كما يجيز استعمال أشكله بمعنى شكله وكأنه أزال عنه الإشكال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت