تنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف
بكسر الكاف، وقال: كبر شأنها: معظمه، من قوله عز وجل { «وَالَّذِي تَوَلََّى كِبْرَهُ» } .
والكبر: من التّكبّر، ويقال: الولاء للكبر، مضموم الكاف، وهو أقعد القوم إلى الأب، وقد قرئ { «وَالَّذِي تَوَلََّى كِبْرَهُ} [1] » وكبره، فمن قرأ كبره فمعناه:
من تولى الإثم، ومن قرأ كبره: أراد معظمه. هذا عن الزجاج.
ومما يغلط في تشديده وتخفيفه قول حسّان:
أنشدنا أبو بكر بن مجاهد، قال أنشدنا ابن الجهم عن الفراء قال: أنشدنا يونس النحوى:
ربّ حلم أضاعه عدم الما ... ل وجهل غطا [2] عليه النعيم
غطا مخفّف يغطو: إذا ستر، ومنه قول الشاعر:
ومن تعاجيب خلق الله غاطية ... ينشقّ منها ملاحىّ وغربيب [3]
[160ا] عمرو بن معدى كرب:
وسيف لابن ذى قيفان عندى ... تخيّره الفتى من قوم عاد
القاف قبل الفاء، وهو ذوقيفان بن علس بن جدن، مشتقّ من القفن، والقفن:
دخول الرأس في العنق والصّدر، ورجل أقفن وامرأة قفنة، وقال آخر:
[أدنى تقاذفه التقريب أو خبب] ... كما تدهدى من العرض الجلاميد [4]
العرض بالفتح عند الأصمعى: الجبل، ويرويه ابن الأعرابىّ:
من العرض بالكسر، ويروى «إنّا إذ أفدنا لقوم عرضا» بالكسر أيضا الجبل والعرض عندهما: واد باليمامة، والعرض: الوادى أيضا، وأنشد الأصمعى:
ألا ترى في كل عرض معرض ... [كل رداح دوحة المحوّض] [5]
(1) تمام الآية { «وَالَّذِي تَوَلََّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذََابٌ عَظِيمٌ» } .
(2) فى رواية غطى: بتشديد الطاء.
(3) الرواية في اللسان (يعصر منها ملاحى وغربيب) قال إنما عنى بها الدالية لسموها وبسوقها وانتشارها وإلباسها. وغطت: الشجرة وأغطت: طالت أغصانها وانبسطت على الأرض، فألبست ما حولها، وصارت له كالغطاء.
(4) البيت لذى الرمة وصدره عن الديوان.
(5) ما بين القوسين عن الجمهرة لابن دريد (مادة عرض) وقد جاء «أما ترى» مكان «ألا» .