وقال الشاعر:
ولست بذى ريثة إمّر ... إذا قيد مستكرها أصحبا [1]
وهذه ثلاثة أحرف جاءت على فعّل: رجل إمّع وامرأة إمّعة، وهو الذى يتبع الناس ولا رأى له، وفى حديث ابن مسعود «لا يكوننّ أحدكم إمّعة» . ورجل إمّر: ضعيف، وقد مضى. وإيّل: ضرب من الوحش، والإمّر: ولد الضأن، وإمّرة موضع: والإمّرات: مواضع مرتفعات مثل الدّكاكين.
قال:
فغول فحلّيت فنفء فمنعج ... إلى عاقل فالجبّ ذى الأمرات
وقرأت على أبى بكر في شعر ابن مقبل:
يهززن للمشى أوصالا منعمّة ... هزّ الجنوب ضحى عيدان يبرينا
عيدان: اللعين مفتوحة. وفى حمير بطن يقال لهم بنو غيدان، الغين مفتوحة منقوطة. قول متمم بن نويرة:
سمالك شوق من قطام يزيع ... ولوع ومن حاجاتهنّ ولوع
الواو مضمومة، قال الأصمعى: يقال كان ذلك منه ولوعا مصدر [159ب] يقال أولع بكذا، وأوزع به، وأكثر الناس ينشدونه ولوع، على أنه اسم.
ورأيت في كتاب أبى عمر محمد بن عبد الواحد:
ولا عيب فينا غير عرق لمعشر ... كرام وأنّا لا نحطّ على النّمل
فقلت له في ذلك؟ فقال: يقال: نحطّ ونخطّ، وكتب فوقه: «جميعا» .
وقرأت على أبى بكر بن دريد [2] :
(1) البيت لامرئ القيس: يقال رجل إمر: إذا كان لا رأى له. ورواية الديوان: وليس بذى ريثة إمر.
(2) البيت لقيس بن الخطيم، والرواية في أصل المخطوط: تنام على كبر شأنها (وقد أثبتنا رواية اللسان) .
ومعنى تكاد تنغرف: تكتفى وقيل معناه تنقصف من دقة خصرها وانغرف العظم: انكسر.