فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 585

هو الرّوغان والعدول، ومنه قوله عز وجل { (مََا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) } يقول: محيد يحيدون إليه. يقال: حصت أحيص، والحوص في العين: ضيق مؤخرها، والحوص بالحاء: عورها.

وقول أبى كبير:

ومبرّإ من كلّ غبّر حيضة ... وفساد مرضعة وداء معضل [1]

والرواية الجيدة: حيضة، على أنه اسم، ومن رواه بالفتح فهو مصدر مرة واحدة.

ما إن يمسّ الأرّض إلا جانب ... منه وحرف الساق طىّ المحمل [2]

بنصب طىّ، أراد قد طوى طىّ المحمل.

وبيت تأبّط شرا:

[إنى لمهد من ثنائى فقاصد ... به] [3] لابن عمّ الصّدق شمس بن مالك

شمس، مضموم الشين: بطن من الأزد، من مالك بن فهم، ومنهم بنو نحو ابن شمس، ونحو اسم، والنسب إليه (161ا) نحوىّ، ومنهم شيبان بن عبد الرحمن النحوىّ، ولم يكن نحويّا معربا، وفى جرم بن ريّان من قضاعة بنو شميس، الشين مفتوحة، على وزن فعيل، من الشّماس، أو من الشّمس، وكل ما جاء في قريش فهم شمس، وكل ما جاء من أنساب اليمن فهم شمس.

وقول الآخر:

يديت على ابن حسحاس بن وهب ... بأسفل ذى الجذاة يد الكريم

قصرت له من الحمّاء لمّا ... شهدت وغاب عن دار الحميم [4]

الحمّاء، بالحاء غير المعجمة: فرسه.

(1) البيت لأبى كبير الهذلى من قصيدة مطلعها:

ولقد سريت على الظلام بمغشم ... جلد من الفتيان غير مثقل

والرواية في أشعار الهذليين: * وفساد مرضعة وداء مغيل *

وقوله: «مبرأ» معطوف على «ولقد سريت على الظلام بمغشم» . (ص 19) .

(2) الرواية المشهورة في الديوان: * ما أن يمس الأرض إلا منكب *

(3) صدر البيت عن الحماسة (1: 22) .

(4) الشعر لمعقل بن عامر الأسدى، وقد قاله يوم شعب جبلة «يوم من أيام الجاهلية» (1: 58) والحماء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت