وقول الطائى:
أظنّك موعدى ببنى جفيف ... وهالة إنّنى أنهاك هالا [1]
ببنى جفيف بالجيم مضمومة. وقوله: (هالا) أراد: يا هالة، فرخّم. وهذا أحد ما جاء من الترخيم بلا نداء.
وقول الآخر:
فإن كنت سيّدنا سدتنا ... وإن كنت للخال فاذهب فخل [2]
فخل مفتوح الخاء. وقد روى فخل، بضمّ الخاء، يقال: خال الرّجل يخال ويخول، إذا صلف وتكبّر. قال الشاعر:
آدم معروف بأوّلاته ... خال أبيه في بنى بناته
وقول عويف القوافى:
نخلت له نفسى النصيحة إنه ... عند الشدائد تذهب الأحقاد [3]
[161ب] يقال: نخلت له النصيحة إذا أخلصتها. وقال آخر [4] :
أياراكبا إما عرضت فبلّغا ... بنى فقعس قول امرئ ناخل الصّدر
وقال عمارة:
فرسه، ويجوز أن يكون ذلك اسمها، ويجوز أن يكون وصفا لها، فتكون مؤنث الأصم، وهو الأسود من كل شىء. وقد روى من الجماء (بالجيم) ، فيحتمل أن يكون من جم الجرى إذا كثر، ولا يمتنع أن يكون للواحدة من الخيل الجم، وهى التى لارماح مع أصحابها، لأنهم يجعلون الرماح قرون الخيل.
(1) فى الحماسة ص 85هو لبعض بنى جرم من طيىء، والرواية فيه: «إخالك موعدى» «.
(2) البيت رابع أبيات وردت في الحماسة (1: 86) أولها:
ألا أبلغا خلتى راشدا ... وصنوى قديما إذا ما اتصل
(3) البيت لعويف القوافى الفزارى (1: 90) ، وهو من قصيدة مطلعها:
ذهب الرقاد فما يحس رقاد ... مما شجاك ونامت العواد
(4) قائله طرفة الخريمى، شاعر جاهلى (1: 156) .