فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 585

وقول الطائى:

أظنّك موعدى ببنى جفيف ... وهالة إنّنى أنهاك هالا [1]

ببنى جفيف بالجيم مضمومة. وقوله: (هالا) أراد: يا هالة، فرخّم. وهذا أحد ما جاء من الترخيم بلا نداء.

وقول الآخر:

فإن كنت سيّدنا سدتنا ... وإن كنت للخال فاذهب فخل [2]

فخل مفتوح الخاء. وقد روى فخل، بضمّ الخاء، يقال: خال الرّجل يخال ويخول، إذا صلف وتكبّر. قال الشاعر:

آدم معروف بأوّلاته ... خال أبيه في بنى بناته

وقول عويف القوافى:

نخلت له نفسى النصيحة إنه ... عند الشدائد تذهب الأحقاد [3]

[161ب] يقال: نخلت له النصيحة إذا أخلصتها. وقال آخر [4] :

أياراكبا إما عرضت فبلّغا ... بنى فقعس قول امرئ ناخل الصّدر

وقال عمارة:

فرسه، ويجوز أن يكون ذلك اسمها، ويجوز أن يكون وصفا لها، فتكون مؤنث الأصم، وهو الأسود من كل شىء. وقد روى من الجماء (بالجيم) ، فيحتمل أن يكون من جم الجرى إذا كثر، ولا يمتنع أن يكون للواحدة من الخيل الجم، وهى التى لارماح مع أصحابها، لأنهم يجعلون الرماح قرون الخيل.

(1) فى الحماسة ص 85هو لبعض بنى جرم من طيىء، والرواية فيه: «إخالك موعدى» «.

(2) البيت رابع أبيات وردت في الحماسة (1: 86) أولها:

ألا أبلغا خلتى راشدا ... وصنوى قديما إذا ما اتصل

(3) البيت لعويف القوافى الفزارى (1: 90) ، وهو من قصيدة مطلعها:

ذهب الرقاد فما يحس رقاد ... مما شجاك ونامت العواد

(4) قائله طرفة الخريمى، شاعر جاهلى (1: 156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت