فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 585

وقالت فيه:

بأن ذا الكلب عمرا خيرهم نسبا ... ببطن شريان تعوى عنده الذّيب [1]

تمشى النّسور إليه وهى لاهية ... مشى العذارى عليهن الجلابيب

[173ب] وأبو الجنوب بن خنساء شاعر فارس جعفىّ.

وفى الشعراء خوّات بن جبير هو القائل:

وكنت إذا ما القوم همّوا بغدرة ... نادوا على اسمى يا أخا الغدارت

وفى شعراء بنى تميم عمرو بن الأهتم المنقرى [2] . وفى شعراء بنى تغلب عمرو ابن الأيهم، فأما عمرو بن الأهتم المنقرىّ، فوق التاء نقطتان، فقد وفد إلى النبى صلى الله عليه وسلم. وكان يقال له المكحّل، ويقال لشعره حلل الملوك قال الفرزدق:

حلل الملوك كلامه يتمثل [3]

وأما جبلة بن الأيهم فانه من ملوك غسان، وليس له شعر، وقد مدحه حسّان، وهو الذى ارتدّ وتنصّر. وأما عمرو بن الأيهم التّغلبىّ [4] . والأيهم الذى يركب

(1) الأبيات من قصيدة مطلعها:

كل امرئ لطوال العيش مكذوب ... وكل من عاتب الأيام مغلوب

(2) كان سيدا من سادات قومه وفد على رسول الله في وفد بنى تميم فأسلم ومدح قيس بن عاصم وذمه، فقال النبى: إن من الشعر حكما، ومن البيان سحرا وهو القائل:

ذرينى فان البخل يا أم هيثم ... لصالح أخلاق الرجال سروق

وكل كريم يتقى الذم بالقرى ... وللخير بين الصالحين طريق

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق

(معجم الشعراء 212)

(3) هذا شطر بيت للفرزدق من قصيدة مطلعها:

إن الذى سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول

ومنها:

وهب القصائد لى النوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول

والفحل علقمة الذى كانت له ... حلل الملوك كلامه لا ينحل

وأخو بنى قيس وهن قتلنه ... وأخو قضاعة قوله يتمثل

وقد روى «لا ينحل» مكان «يتمثل» .

(4) عمرو بن الأيهم التغلبى نصرانى جزرى كثير الشعر، وقيل هو أعشى بنى تغلب، وله قصيدة طويلة يهجو فيها قيسا، ومنها:

قاتل الله قيس عيلان طرا ... مالهم دون غارة من حجاب

(معجم الشعراء ص 342)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت