فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 585

رأسه، ولا يرجع عن الشىء. يقال أرض يهماء لا يهتدى فيها، وهو من قولهم الأيهمهين يعنون السّيل والبعير الهائج، فهو [1] القائل:

قاتل الله قيس عيلان قوما ... ما لهم دون غدرة من حجاب

يستشهد بقوله هذا [2] على قول الله عزّ وجل { «إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ» }

وعلى قوله { «قََاتَلَهُمُ اللََّهُ» } [3] بمعنى قتلهم».

علقة التّيمىّ الشاعر، من بنى تيم بن عبد مناة، وله أخوان السّرندى وجحدب شعراء اجتمعوا على [174ا] هجاء جرير، فقال جرير يهجوهم:

عضّ السّرندى على تقليل ناجذه ... من أمّ علقة بظرا غمّه الشّعر

وعض علقة لا يألو بعرعرة ... من بظر أمّ السّرندى وهو منتصر [4]

وله ابن شاعر، يقال له محمد بن علقة، ذكر الأصمعىّ أنه أدركه، وحمل عنه، وما أكثر من يغلط بهذا ويصحّفه وهو في كتاب خلق الإنسان للأصمعى فترى في أكثر النسخ محمد بن علقة أو محمد بن علّفة والصحيح علقه [5] .

وفى بجيلة علقه بن عبقر [6] بن أنمار. وفى قيس علقة بن جداعه.

وفى الأزد علقه كلّها بفتحتين، وفى أسماء الفرسان علقة بن كرشا بن المزدلف، فارس رببعة الذى يقول فيه الشاعر:

(1) كانت في الأصل (وهو) وقد صححناها (فهو) لتكون جوابا لأما السابقة، إذ أن الجواب غير مذكور في السياق فلعل التصحيف هنا، أو أن في الكلام سقطا لم يتنبه إليه الناسخ.

(2) فى الأصل المخطوط: (يقول هذا) .

(3) تمام الآية الكريمة (قاتلهم الله أنى يؤفكون) .

(4) جاءت كلمة السرندى محرفة في البيتين، وفيهما أكثر من تحريف، والتصويب عن ديوان جرير طبع الصاوى وقد جاء كلمة (تثليم) مكان (تقليل) فى البيت. والشعر من قصيدة من مطلعها:

هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر ... واستعجم اليوم من سلومة الخبر

هذا، وقد ورد الخبر والشعر في الاشتقاق ص 115.

(5) ضبط العين بالكسر عن القاموس فقد جاء فيه: أما من محمد بن علقة التميمى الأديب فبالكسر.

(6) فى الأصل (عنقر) (واثمار) والتصويب والضبط عن القاموس.

(مادة: علق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت