يا عين بكّى علقة بن كرشا ... أودت به يوم الجليس العنقا [1]
وعقيل بن علّفة، بالفاء، وهو الذى يقول:
إنّ بنىّ ضرّجونى بالدّم ... من يلق أبطال الرّجال يكلم [2]
وله ابن يقال له علّفه بن عقيل، هو الذى يقول:
فبتنا تشتكين ونشتكى إليها ... لم تمسس لها الأرض مرفق
وأضحى العبورا إن ما ببيانه ... بحيث التقينا قائما يتمطق
فظل ترامى بالحجارة حوله ... وقد كاد أعلى جلده يتمزّق [3] (174ب) والمستورد وهلال ابنا علّفة مشهوران.
وأوس بن غلفاء الهجيمى، بالغين المعجمة [4] ، هو القائل:
ذربنى إنما خطئى وصوبى ... علىّ وإنما أتلفت مال [5]
مالك بن حريم، الحاء غير معجمة مفتوحة، وبعدها راء مكسورة غير معجمة، هكذا قرأته على أبى بكر بن دريد، في كتاب الاشتقاق [6] ، وقال هو القائل:
متى تجمع القلب الذكىّ وصارما ... وأنفا حميّا نجتنبك المظالم
قال: وغطفان تروى هذا البيت للحارث بن ظالم، لأنّه اجتلبه في هجائه
(1) كذا في الأصل.
(2) رواية تاج العروس (مادة خزم) وفى مجمع الأمثال ورد النص كالآتى:
إن بنى رملونى بالدم ... من يلق آساد الرجال يكلم
ومن يكن درء به يقوم ... شنشنة أعرفها من أخزم
والشعر منسوب لأبى أخزم الطائى (مجمع الأمثال ص 319) .
(3) كذا في الأصل، ولم نهتدا إلى صحة الشعر ولا تحريره فيما بين أيدينا من مراجع.
(4) هو من بنى الهجيم بن عمرو بن تميم، وهو باهلى.
(5) روى قبل هذا البيت بيت هو:
ألا قالت أمامة يوم غول ... تقطع يا ابن غلفاء الحبال
(6) الاشتقاق ص 254وجمهرة أنساب العرب ص 371.