فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 585

الأسود بن المنذر [1] وسألت عنه أبا الحسين النّسابة، فقال: هو مالك بن حريم الهمدنى جاهلى. ومالك بن حريم يقول:

بذلك أوصانى حريم بن مالك ... بأن قليل الذّم غير قليل [2]

وهكذا أيضا في بيت امرئ القيس:

أبلغا عنى الشّويعر أننى ... عمد عين حللتهن حريما

وحريم هناك بطن من جعفىّ، بل هو حريم ومرّان ابنا جعفىّ بن سعد العشيرة وهما الأرقمان، ولهما يقول لبيد:

* ومرّان من أيامنا وحريم *

ولحريم ابن يقال له مالك بن حريم الجعفى.

وأما خزيمة بالزّاى فخزيمة بن طارق، في ربيعة. وخزيمة بن نهد [3] ، في قضاعة، وفى أم خزيمة هذا وقعت الحرب والفرقة في بنى معدّ.

وفى قيس عيلان حزيمة ابن رزام بن مارن بن ثعلبة بن سعد بن ذببان.

وقد أولعت العامّة بأن يقولوا عبدة بن الطّبيب، وعلقمة بن عبدة، فيقلبون الاسمين. وإنما هو: عبدة بن الطبيب، الباء ساكنة، وعلقمة بن عبدة الباء مفتوحة وعبدة بن الطبيب من بنى تميم، ثم من بنى عبشمس بن سعد. وعلقمة بن عبدة أيضا من بنى تميم، ثمّ من بنى ربيعة بن حنظلة بن زبد مناة بن تميم، وعبدة،

(1) راجع الاشتقاق ص 11وص 258أنساب.

(2) ورد قبل هذا البيت في معجم الشعراء بيتان هما:

تدارك فضلى الألمعى ولم يكن ... بذى نعمة عندى ولا بخليل

فقلت له قولا فألفيت عنده ... وكنت جريما أن أصدق قيلى

(3) جمهرة الأنساب ص 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت