وسقاك من نوء الثريّا مزنة ... غرّاء تحلب وابلا مدرارا [1]
فقد ذكر الأصمعى أنه أدركه، وحمل عنه.
وعويف القوافى تصغير عوف، ونسب إلى القوافى، وهو عويف بن معاوية الفزارىّ، من بنى بدر [2] . وهو في أيام عبد الملك بن مروان، وهو القائل
ذهب الرقاد فما يحسّ رقاد ... مما شجاك [3] ونامت العوّاد
ومن شعراء تغلب.
أفنون التغلبىّ، الهمزة مضمومة [176ا] والفاء ساكنة. واسمه صريم [4]
ابن معشر، الصاد مضمومة، وسمى أفنونا لقوله:
[فبينما الودّ يا مضمون مضمونا ... أيامنا] إنّ للشّباب أفنونا [5]
ومن قوله:
أنى جزوا عامرا سوءى بحسنهم ... أم كيف يجزوننى السّوءى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضنّ باللبن [6]
وفى شعراء عدىّ ابن الرعلاء الغسانى، الراء والعين غير معجمتين، وعلى وزن فعلاء وهو القائل:
ربما ضربة بسيف صقيل ... دون بصرى وطعنة نجلاء
وهو القائل أيضا:
(1) فى الأصل المخطوط (مرنوء) وهو تصحيف لما أثبتناه.
(2) شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية، من ساكنى الكوفة، وبيته أحد البيوتات المقدمة الفاخرة في العرب (أغانى 17: 105) .
(3) جاء في الأغانى (خبر أتاك) مكان (مما شجاك) ، والبيت أول أبيات عشرة وقالها في عيينة ابن أسماء لما حبسه الحجاج، (أغانى 17: 117) .
(4) فى المؤتلف والمختلف هو ظالم بن معشر، أما في الشعر والشعراء وفى الأغانى فهو صريم (ص 151) .
(5) ما بين القوسين عن المؤتلف والمختلف ص 151.
(6) الرواية في اللسان في مادة علق: (أم كيف ينفع ما تأتى) .