ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء [1]
ومن الشعراء ابن أبى الزّغباء، الزّاى والغين معجمتان، وتحت الباء نقطة.
وفى الشعراء الرّعبل بن كليب، الراء مفتوحة غير معجمة، وكذلك العين وتحت الباء نقطة [2] وفيهم الزعبل بن ابى المسترق، أحد بنى قريع بن عوف، أنشد له أبو محلم:
لعمرى لقد مارست نفسا ضعيفة ... قليلا لأيام المنون احتيالها
تهاع وتستعوى إذا الضّرّ مستها ... وتقسو قسوّا حين ينعم بالها
وفى الشعراء الخربق، الخاء معجمة مفتوحة، والباء مفتوحة [176ب] تحتها نقطة، وفيهم الجرنفس الطائى [3] ، بجيم وفاء وسين غير معجمة، واشتقاق الجرنفس من الصلابة والشّدّة من قولهم أسد جرفاس، والنون زائدة.
ومن الشعراء الجرندق أول الاسم جيم مفتوحة وراء غير معجمة وبعدها نون، وهو من شعراء همدان، واسمه معقل. والجرندق أحسب النون فيه زائدة. وقلّ ما يجىء في كلام العرب كلمة فيها جيم وقاف إلا في كلمات سبع أو ثمان منها [أيضا] معرب. فكأنّ الجرندق في هذا الجردق، والنون زائدة [4] .
(1) بعد هذا البيت بيتان ذكرهما اللسان هما:
إنما الميت من يعيش شقيا ... كاسفا باله قليل الرجاء
فأناس يمصصون ثمادا ... وأناس حلوقهم في الماء
(2) جاء في القاموس رعبل بن عضيم وعمرو بن رعبل أو هو بزاى شاعران.
(3) الاشتقاق ص 233.
(4) ورد النص في الاشتقاق لابن دريد ص 255وما بين القوسين عنه، وقد روى ابن الكلبى أنه (أبو الجرندق) وقال: هو معقل بن عبد خير بن يحمد بن خولى الشاعر، وكان أبو الجرندق بن أخى أعشى همدان.