الشعراء، ومن قوله:
نفلّق [1] هاما من أناس أعزّة ... علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
وأبىّ بن حمام العبسىّ [2] القائل:
تمنّى لى الموت المعجّل خالد ... ولا خير فيمن ليس يعرف حاسده
وفى الشعراء الخمخام بن حملة، الاسم الأول بخاءين معجمتين، وحملة بحاء غير معجمة، بفتحتين، واسمه الحارث وهو شاعر فارس من بنى سدوس وسمى الخمخام لأنه كان يتخمخم على الناس يحنن نفسه على كل أسير حتى يفكّه وكان ظلوما ويقول أنا جار كلّ من طلعت عليه الشمس.
وفى ربيعة الخشام [3] ، الخاء معجمة مضمومة والشين معجمة، واسمه عمرو ابن مالك، سمّى بذلك لعظم أنفه وهو الذى أسر مهلهلا التغلبىّ. وتزعم ربيعة أن الخشام هو الذى قيل فيه:
لذى الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... [وما علم الإنسان إلا ليعلما] [4]
وفيهم بقيلة [5] الأشجعىّ الباء مضمومة تحتها نقطة وهو القائل:
(1) فى المؤتلف ص 91 (يلفقن) وقبل هذا البيت بيتان هما:
ولما رأيت الود ليس بنافع ... وإن كان يوما ذا كواكب مظلما
صبرنا وكان الصبر منا سجية ... بأسيافنا يقطعن كفا ومعصما
وقد ذكر عن الشاعر أنه مشهور وفارس مقدم، وله ديوان مفرد.
(2) شاعر فارس رويت له مقطوعة من ستة أبيات، البيت الشاهد أولها (المؤتلف ص 91) .
(3) الاشتقاق ص 212.
(4) ما بين القوسين عجز البيت عن الاشتقاق ص 114.
(5) كان بقيلة شاعرا سيدا كريما، رويت له الأبيات المذكورة في النص ببعض الزيادة والحذف وتقديم وتأخير فيها كذلك (المؤتلف 62) .