وإنما الشّعر لبّ المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسا وإن حمقا
ليس امرؤ فليكن من كان والده ... وإن تخلّق، إلا مثل ما خلقا
لبست قومى على ما كان من خلق ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
وإنّ أشعر بيت أنت قائله ... يقال فيه إذا أنشدته صدقا [1]
وليس هذا من آل بقيلة الغسّانيين في شىء، هؤلاء ملوك، منهم عبد المسيح ابن عمرو بن بقيلة له أخبار مع خالد بن الوليد المخزومىّ:
وفيهم ابن الأخرس الطائىّ ثم المعنىّ، الخاء معجمة والراء والسين غير معجمتين، جاهلى. واشتق الأخرس من قولهم: سقاه شربة خرساء إذا لم يسمع لها صوتا من خثورتها أو من خرس الطعام.
ومعدان بن جوّاس [2] بالجيم والسين غير معجمة. وجوّاس بن القعطل [3] مثله.
وحريث بن عنّاب بالنون والعين غير معجمة أنشدنى المعمرى قال: أنشدنا ثعلب، عن ابن الأعرابى لحريث بن عناب الطائى يذكر رجلا طرقه فقراه لبنا:
إذا قال قدنى قلت والله حلفة ... لتغننّ [4] عنى ذا إنائك أجمعا
ذا إنائك: اللبن الذى في إنائه.
ويقال حريث للأعور [5] [الذى] هاجى جريرا.
وشريح بن قرواش العبسىّ، الشين معجمة والحاء غير معجمة.
(1) روى (أوله) مكان (والده) فى البيت الثانى (وبيت يقال إذا أنشدته) مكان (يقال فيه)
فى البيت الأخير «المؤتلف 63» .
(2) هو معدان بن جواس الكندى السكونى له خلف في ربيعة، مخضرم نزل الكوفة، وكان نصرانيا فأسلم في أيام عمر بن الخطاب (المعجم: 407) .
(3) فى الأصل (المعطل) والتصويب عن المؤتلف: 74وكان بينه وبين زفر بن الحارث الكلابى مناقضات، وروى له في ترجمته أبيات.
(4) انظر خزانة البغدادى ففيها تخريج لحذف لام الفعل (4: 580) ورواية أخرى هى لتغنى (3: 361) .
(5) هو الأعور النبهانى الذى هجا جريرا، وقد ذكرت له أبيات يخاطب ناقته أولها:
فقلت لها أمى سليطا بأرضها ... فبئس مناخ النازلين جرير
(المؤتلف 1ص 161)