لعمر أبيها لا يقول محاورى ... ألا إننى قد خاننى اليوم برذع
فانى بحمد الله لا ثوب غادر ... لبست ولا من غدرة أتقنّع
وثقيف تروى هذا البيت لغيلان بن سلمة.
وفيهم أيضا ابن الغريراء، الغين مضمومة معجمة والراء غير معجمة، وتحت الياء نقطتان. والغريراء أمه، وهو جاهلىّ.
وفى غيرهم كثير بن الغريزة الشاعر: مفتوحة الغين والراء غير معجمة وبعد الياء زاى، وفيه يقول الهذيل بن هبيرة:
ألكنى وفر لابن الغريزة عرضه ... [إلى خالد من آل سلمى بن جندل[1] ]
وعلىّ بن الغدير [2] غنوىّ هو القائل:
فاعمد لما يعلو فما لك بالّذى ... لا تستطيع من الأمور يدان
وبشامة بن الغدير [3] وليس بأخيه، ذاك غنوىّ وهذا من بنى ذبيان. ومن الشعراء أبو سعلى وهو القائل:
وأظعنهم بادئا عائدا
وفيهم أبو جلدة اليشكرى وهو القائل:
فلست بلاح لى نديما بزلّة ... ولا هفوة كانت ونحن على الخمر
(1) عجز البيت عن الحماسة.
(2) روى عن أبى اليقظان انه قال: على بن الغدير من أشعر الناس، دخل على عبد الملك بن مروان فقال لأكذبن اليوم امير المؤمنين وأنشد:
أصارمة أم لا حبالك زينب ... وهل بين صرم الحبل والوصل مذهب
فقال عبد الملك لا، فقال على:
نعم إن أسبابا هى ارتثت القوى ... يغر بها المرء الغوى ويكذب
فقال عبد الملك كذبتنى يابن الغدير فبحك الله (المؤتلف 164) . والبيت في اللسان والتاج منسوب لكعب بن سعد الغنونى وقد كتبت (يعلو) فى المخطوط (يقلوا) وفى التاج (فعلوا) وفى غيره (تعلو وتعنو) (اللسان والأساس: علو، والأمالى 2: 312) .
(3) بشامة بن الغدير ينتهى إلى دبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن قيس عيلان، وكان شاعرا متقدما وهو خال زهير بن أبى سلمى.