عركت بجنبى قول خدنى وصاحبى ... ونحن على صهباء طيّبة النّشر
وأيقنت أن السّكر طار بلبّه ... فأغرق في شتمى وقال وما يدرى
[189ب] فأما أبو الجلد، بلا هاء، والجيم مفتوحة، واسمه جيلان بن فروة، فهو صاحب كتب وكان جمّاعة لأخبار الملاحم.
وفى أنساب سعد العشيرة علة بن جلد بن سعد. وفيهم أبو خلادة بخاء معجمة مضمومة، وهو من شعراء كندة جاهلىّ من بنى حوت بن الحرث، اسمه عمرو بن عبد شمس بن حوت مدح حجر بن نهد في قوله:
ألم يشجك الأنس المسبكر
وخولىّ بن شهلة الشاعر، الخاء معجمة والياء مشدّدة من شعراء طيئ، وفيهم دجاجة بن عتر وقيل عتر بن دجاجة، العين مكسورة والتاء فوقها نقطتان. وقال محمد بن حبيب دجاجة إذا [كان] اسما فهو مكسور وهو القائل:
من كان أسرع في تفرّق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدّت
إلا كناشرة الّذى ضيّعتم ... كالغصن في غلوائه المتنبّت
وفى بنى رؤاس عتر أيضا قال:
فو الله ما أدرى وإنى لسائل ... أعتر رؤاس أم رؤاس بنو عتر
وفى ربيعة عنز، بالنون والزاى، وفى شعر النابغة:
[190ا] تجنّب بنى حنّ فان لقاءهم ... كريه وإن لم تلق إلا بصابر [1]
وفى الشعراء خلد بن حقّ الشاعر، وهو الذى يقول:
وكسرى إذ تقسّمه بنوه ... بأسياف كما اقتسم اللّحام [2]
(1) فى الأصل (فالح) فى البيت الأول و (كالعض في علوائه المتثبت) فى الثانى والتصويب عن اللسان وشرح القاموس (نبت) .
(2) البيت الثانى من قصيدة أولها:
لقد قلت للنعمان يوم لقيته ... يريد بنى حن ببرقة صادر