ابن غزالة من شعراء كندة، اسمه ربيعة بن عبد الله، وأمه غزالة، كندى من بنى تجيب، جاهلى أدرك الإسلام فأسلم [1] .
وفى شعراء كندة سلمة بن صبح [2] ، الصاد مضمومة غير معجمة والباء ساكنة تحتها نقطة.
وفى شعراء طيئ ابن صبيح، بزيادة ياء [3] ، واسمه الحر بن عمرو بن تغلب ابن صبيح، وإيّاه عنى عمرو بن معدى كرب بقوله:
وابن صبح سادرا يوعدنى ... ماله ما عشت في الناس مجير
وفى شعراء تغلب عمرو بن حنىّ التغلبى [4] ، الحاء مضمومة والنون مفتوحة، وهو القائل:
[191ا] ولقد دعوت طريف دعوة جاهل
سفها وأنت بمنظر لو تعلم
ولقيت حيّا، في الحروب محلهم، ... والجيش باسم أبيهم يستهزم
وفى شعراء طيئ شاعر يقال له حنى [5] أيضا، ولقبه ذرب، وهو سويد بن مسعود بن جعفر بن عبد الله بن طريف بن حنىّ الشاعر. وكان ذرب حكم بحكم في الجاهليّة وافق حكم الإسلام.
(1) الاشتقاق ص 221. وكانت تجيب في الأصل نجيب.
(2) اشتقاق ص 223.
(3) فى الاشتقاق «صبح» مكان «صبيح» (ص 240) .
(4) عمرو بن حنى التغلبى: فارس جاهلى مذكور يقول في قتلهم عمرو بن هند في رواية محمد بن داود:
نعاطى الملوك الحق ما قصدوا بنا ... وليس علينا قتلهم بمحرم
ونسب هذا البيت لجابر بن حنى في نقائض جرير والفرزدق ص 887.
(معجم الشعراء 206)
(5) فى الاشتقاق ص 232جبى بالباء.