فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 585

ذو الخرق الطّهوىّ، سمى ذا الخرق لقوله:

لما رأت إبلى جاءت حمولتها ... هزلى عجافا عليها الرّيش والخرق [1]

وفى شعراء قريش مقّاس العائذى [2] ، السين غير معجمة، وكان حليفا لبنى أبى ربيعة بن ذهل بن شيبان، وفيهم يقول:

ألا أبلغ بنى شيبان عنّى ... فلا يك من لقائكم الوداعا

وفى الشعراء آبى اللحم الغفارىّ، وليست بكنية، إنما هو من الإباء، وكان يأبى أن يأكل مما أهلّ به لغير الله، فسمى آبى اللّحم. ومن شعره ما أنشدنا الهزانى قال:

أنشدنا الرياشىّ [3] :

وفى بنى تغلب شاعر آخر يقال له أبو اللحّام التّغلبىّ، الحاء مشددة غير معجمة، وهذا كنية.

وفى الشعراء الأزرق وهو اسم [191ب] وليس من زرق العين.

وفيهم الأحول، وهو أيضا اسم.

وفى شعراء بنى تميم الأبيرد بن المعذّر [4] الرياحىّ، الراء مكسورة وهو تصغير الأبرد. والأبرد من الثيران الذى في طرف ذنبه بياض.

وفى الشعراء حاجز، بالزاى.

(1) ذو الخرق النعمان بن راشد: لقب بذلك لإعلامه نفسه بخرق حمر وصفر في الحرب. وقد جاءت كلمة (غرثى) مكان (هزلى) فى البيت (قاموس: خرق) .

(2) سبق ذكره فيما تقدم.

(3) يظهر أن في الكلام سقطا فالشعر غير مذكور.

(4) هو المعذر بن قيس، يصل نسبه إلى يربوع بن حنظلة، شاعر مقل بدوى فصيح من شعراء الإسلام.

فى أول دولة بنى أمية، ولم يكن ممن يمدح الخلفاء، له أبيات في رثاء أخيه بريد أولها:

لما نعى الناعى بريدا تغولت ... بى الأرض فرط الحزن وانقطع الظهر

(حماسة 1: 447)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت