فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 585

وفى شعراء تميم اللعين المنقرىّ، واسمه منازل، بالزاى [1] ، وهو الذى هجا جريرا والفرزدق جميعا، وهو القائل لهما:

فما بقيا علىّ تركتمانى ... ولكن خفتما صرد النّبال

وفى شعراء بنى تميم فرعان [2] المنقرىّ، بالفاء لا بالقاف، والفاء مضمومة، والعين غير معجمة. وأبو عبيدة يقول: فرغان، بالغين المعجمة، وابنه منازل بن فرعان، وكان فاتكا جريئا.

وأخبرنى أبى، أخبرنا عسل، عن المازنىّ، عن الأصمعىّ، قال: لما حضر فرعان قال:

قد وردت نفسى وما كادت ترد [2]

وكنت أحيانا شديد المعتمد

أشوس ذا شغب على القرن الألد

ثم قال: اخرجى لكاع.

وأخبرنا ابن دريد عن أبى حاتم، عن أبى عبيدة، قال: كان فرعان بن

(1) هو منازل بن زمعة من بنى منقر، ويكنى أبا أكيدر، قيل له: اقض بين جرير والفرزدق، فقال: سأقضى بين كلب بنى كليب ... وبين القين قين بنى عقال

فإن الكلب مطعمه خبيث ... وإن القين يعمل في سفال

فما بقيا ... (الشعر والشعراء) 196

(2) هو فرعان بن الأعرف من بنى مرة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس، كان شاعرا لصا يغير على إبل الناس، وهو القائل:

يقول رجالى إن فرعان فاجر ... ولله أعطانى بنى وماليا

فأربعة مثل الصقور وأربعا ... مراضيع قد وفين شعثا ثمانيا

إذا اصطنعوا لا يخبئون لغائب ... طعاما ولا يرعون من كان نائيا

وقد جاء في الآمدى أيضا في فرعان المنقرى: شاعر معروف، وأنشد له المازنى وقد احتضر:

قد وردت نفسى وما كادت ترد ... وكنت ذا شغب على القرن الألد

فقد أتانى اليوم قرن لا يرد

ويفهم من هذا أنهما اثنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت