[3] لعمرى لقد ربيّته فرحا به ... فلا يفرحن بعدى امرؤ بغلام [1]
فأمر به والى اليمامة، فقال الغلام: لا تعجل أيها الأمير، أتعرف هذا؟ هذا منازل الذى يقول فيه أبوه ثم أنشد الأبيات، فقال له الوالى: يا شيخ، عققت فعققت. ولم يضرب ابنه.
(1) رواية الآمدى: «وربيته من بعد ذا بعدى أب بغلام» .