أذود القوافى عنى ذيادا ... ذياد غلام غوىّ جوادا
فلمّا كثرن وأعيينى ... تنقيّت منهن عشرا جيادا
فأعزل مرجانها جانبا ... وآخذ من درّها المستجادا
وامرؤ القيس بن عدىّ من بنى عليم بن جناب بن نفيل الكلبى [1] [11] وقد رأس هو وأبوه وفدا إلى عمر بن الخطاب، وهو في جبل قضاعة، وهو نصرانىّ، فأسلم وعقد له عمر على قومه. وخطب إليه علىّ بن أبى طالب والحسن والحسين، فزوّج عليا ابنته المحياة، وزوّج أختها الرباب الحسين بن علىّ، وزوّج الحسن أخرى، ذهب عنى اسمها، فصار علىّ والحسن والحسين أسلافا من هذه الجهة، فولدت المحياة لعلى بن أبى طالب ليلى بنت على، وكان إذا قيل لليلى: من أخوالك؟ تقول: بح بح، تحكى نباح الكلب لصغرها [2] ، وولدت الرّباب للحسين بن على، سكينة بنت الحسين، ففيها يقول الحسين:
لعمرك إنّنى لأحبّ أرضا ... تضّمّنها سكينة والرّباب
وفى كندة آخر يقال له امرؤ القيس، يلقّب بالجفشيش [3] بالجيم، والشينان منقوطان:
وامرؤ القيس بن اليعمر بن الشقيقة.
وفى قول امرئ القيس:
ألا هل أتاها والحوادث جمّة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا
(1) ذكر في المؤتلف أنه: امرؤ القيس بن عدى الكلبى، ثم قال: ولا أعرف نسبه إلى كلب ابن وبرة، وأظنه أحد بنى كعب بن عليم بن جناب، وكان أسيرا في بنى شيبان (ص 11) .
(2) روى الطبرى أنها هلكت صغيرة، ونقل عن الواقدى أنها كانت تخرج إلى المسجد وهى جارية، فيقال لها من أخوالك؟ فتقول: وه وه، تعنى كلبا (الطبرى 1: 3473) .
(3) فى القاموس: والجفشيش: لقب أبى الخير معدان بن الأسود بن معد يكرب الصحابى.